كشفت دراسة أنّ فرط نشاط الغدة الدرقية قد يزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب، خاصة الرجفان الأذيني والموت المبكر.
وذكر موقع "هيلث داي" الأميركي أنّ مرضى الغدة الدرقية لا يسارعون عادةً في معالجة حالتهم، لأنه في أغلب الأحيان لا تظهر أية عوارض، وهؤلاء لديهم كمية كبيرة من الهرمون الذي تفرزه هذه الغدة.
وقال الدكتور كينيث بورمان، رئيس قسم أمراض الغدد في مركز واشنطن الطبي، "يجب على الأطباء والمرضى أن يأخذوا هذه الحالة على محمل الجد ويبحثوا عن الطريقة اللازمة لمعالجتها لتجنب الإصابة بأمراض القلب ومشاكل العظام والوفاة".
ونقل الموقع عن الدكتور بورمان قوله "على الأطباء اللجوء إلى الأدوية أولاً، أو اعتماد خيار العملية الجراحية، أو المعالجة بمادة اليود المشعة".
وأشار إلى أنّ الدواء لديه آثار جانبية مختلفة يجب أخذ الحذر منها، وأضاف موقع "هيلث داي" أنّ الدراسة ظهرت على موقع مجلة "أرشيف الطب الداخلي" الإلكتروني.
يو بي آي
طباعة
ارسال