يترافق الانصباب التاموري أحياناً مع إحساس بضيق صدري خلف القص. يصعب كشف
الانصباب سريرياً، رغم أن أصوات القلب قد تغدو أضعف، ولا تزول الاحتكاكات
التامورية دائماً.
بوجود انصباب تاموري غزير نلاحظ انخفاض الفولتاج الخاص بمركبات QRS على
التخطيط. قد تظهر صور الصدر البسيطة المتعاقبة زيادة سريعة في حجم ظل القلب
على مدى أيام أو حتى ساعات، وعندما يصبح الانصباب غزيراً فغالباً ما يتخذ
ظل القلب شكل كروياً أو كمثرياً.
يعد تصوير القلب بالصدى الاستقصاء النوعي
لتشخيص هذه الحالة (انظر الشكل 103).
|
 |
|
الشكل 103: الانصباب التاموري.
A: تصوير القلب بالصدى (منظر قمي) (الانصباب غزير EFF).
B: تصوير بالرنين المغناطيسي (الانصباب ملحوظ عند السهم). |
1. السطام التاموري Cardiac tamponade:
يستخدم هذا المصطلح لوصف قصور القلب
الحاد الناجم عن انضغاطه بالانصباب الغزير أو الانصباب الذي تطور بشكل
سريع. قد تظهر صورة سريرية لا نموذجية عندما يكون الانصباب محجباً نتيجة
التهاب تامور سابق أو جراحة قلبية سابقة. ضذ
2. الرشف التاموري Pericardial aspiration:
قد يستطب رشف الانصباب التاموري
لأهداف تشخيصية أو لعلاج السطام القلبي. قد يمكن إنجازه بإدخال إبرة أنسي
قمة القلب تماماً أو بإدخالها تحت الناتئ الرهابي وتوجيهها نحو الكتف
الأيسر، يجب ترشيد هذا الإجراء بتصوير القلب بالصدى بشكل متزامن.
يعتمد اختيار طريق البزل على خبرة
الطبيب الذي سيقوم به وعلى شكل المريض وعلى موضع الانصباب. قد تكون عدة
ميلميترات من السائل المرتشف بواسطة الإبرة كافية من أجل الأهداف
التشخيصية، على كلٍ في حال استطب التفجير العلاجي فقد يكون من الآمن
استخدام قنية بلاستيكية تدخل فوق إبرة أو سلك دليل.
تشمل اختلاطات البزل التاموري كلاً
من اللانظميات وتأذي الشرايين الإكليلية والنزف المترافق مع تفاقم شدة
السطام نتيجة تأذي البطين الأيمن. عندما يكون السطام ناجماً عن التمزق
القلبي أو عن تسلخ الأبهر فإن الرشف التاموري قد يحرض المزيد من الانصباب
المدمى ومن المحتمل أن يكون مميتاً ولذلك يجب علاج هذه الحالات باللجوء
للعمل الجراحي الإسعافي. قد يحتاج الانصباب اللزج أو المحجب أو الناكس، قد
يحتاج أيضاً للتفجير الجراحي التقليدي.
طباعة
ارسال