إن فيزيولوجيا الوظيفة
التناسلية عند الذكر والأنثى مبينة في (الشكلين
10 و 11) أما (الشكل 16) فيظهر مسالك تركيب
الستيروئيدات الجنسية.
ـ تقوم الخصيتان عند الذكر
بوظيفتين رئيسيتين هما تركيب التستوستيرون
عن طريق خلايا لايدغ الخلالية وتحت سيطرة
الهرمون الملوتن (LH)، والإنطاف (تكوين النطاف)
Spermatogenesis عن طريق خلايا سيرتولي Sertoli
cells وتحت سيطرة الهرمون المنبه للجريب (FSH)
(لكن يحتاج أيضاً إلى تستوستيرون كاف).
إن التلقيم الراجع (الارتجاع) feedback السلبي
المؤدي لتثبيط إفراز LH و FSH متواسط بشكل
رئيسي بالتستوستيرون وهرمون آخر من الخصية
هو الإنهيبين Inhibin على التوالي.
يمكن تقييم المحور Axis بسهولة بقياس التستوستيرون
و LH وFSH في عينة عشوائية من الدم. يرتبط
التستوستيرون في البلازما بشكل كبير مع الغلوبولين
الرابط للهرمون الجنسي ويمكن أيضاً قياس هذا
الغلوبولين من أجل حساب مشعر الأندروجين الحر
Free androgen index. كما يمكن أيضاً اختبار
الوظيفة الخصوية بتحليل السائل المنوي.
 |
الشكل
10: فيزيولوجيا التناسل
عند الذكر. |
 |
الشكل
11 (اضغط على الشكل للتكبير): فيزيولوجيا التناسل
عند الأنثى والدورة الحيضية الطبيعية. |
 |
الشكل
16 (اضغط على الشكل للتكبير):
المسالك الرئيسية لتركيب الهرمونات
الستيروئيدية.
(DHEA= دي هيدرو إيبي أندروستيرون، Ohase=
هيدروكسيلاز، HSD= هيدروكسي ستيرويد دي
هيدروجيناز). |
ـ أما عند الأنثى فإن الفيزيولوجيا معقدة بسبب
اختلافات الوظيفة أثناء الدورة الحيضية الطبيعية.
يؤدي FSH إلى نمو وتطور الجريبات المبيضية
أثناء الأيام الـ14 الأولى بعد الحيض. وهذا
يؤدي إلى زيادة تدريجية في إنتاج الأستراديول
من خلايا الرُكمة المبيضية Granulosa cells
والذي يثبط في البداية إفراز FSH (التلقيم
الراجع السلبي) لكنه بعد ذلك يؤدي عندما يصبح
فوق مستوى معين إلى زيادة كل من تواتر ومدى
نبضات الهرمون المحرر لموجهة الغدد التناسلية
(GnRH) وهذا ما يؤدي إلى زيادة واضحة في إفراز
LH (التلقيم الراجع الإيجابي).
تحرض دفقة Surge الـLH في منتصف الدورة حدوث
الإباضة، وبعد تحرر البيضة فإن الجريب يتمايز
إلى الجسم الأصفر الذي يفرز البروجسترون.
ويؤدي سحب البروجسترون إلى نزف حيضي. ولهذا
السبب فإن المستويات الجائلة من الأستروجين
والبروجسترون عند النساء قبل سن الإياس تكون
معتمدة بشكل حرج على زمن الدورة.
إن أكثر الاختبارات فائدة لتقييم وظيفة المبيض
هي القصة الحيضية الدقيقة. إضافة لذلك يمكن
إثبات حدوث الإباضة بقياس مستويات البروجسترون
أثناء الطور الأصفري luteal phase.
إن الفيزيولوجيا المرضية للوظيفة التكاثرية
عند الذكر والأنثى ملخصة في (الجدول 15).
الجدول 15: تصنيف أمراض الجهاز التناسلي.
|
|
أولي
|
ثانوي
|
زيادة الهرمون.
|
متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
ورم خلايا الركمة المبيضية.
ورم خلايا لايدغ
|
الورم المفرز لموجهة الغدد التناسلية في النخامية.
|
عوز الهرمون.
|
الإياس.
قصور الغدد التناسلية (انظر الجدول 16).
متلازمة تورنر (أنثى xo
و 45).
متلازمة كلاينفلتر (ذكر xxy و 47).
|
قصور النخامية.
متلازمة كالمان (عوز GnRH المعزول).
المرض الجهازي الشديد بما فيه القهم العصابي.
|
فرط التحسس للهرمون.
|
-
|
|
المقاومة للهرمون.
|
متلازمة مقاومة الأندروجين (الاستئناث الخصوي أو متلازمة ريفنشتاين).
عوز 5 ألفا-ريدوكتاز.
|
|
الأورام غير الوظيفية.
|
الكيسات المبيضية.
السرطانة.
|
|
ديفيدسون Davidson's
طباعة
ارسال