I.
الأورام الحميدة BENIGN TUMOURS:
الأكثر شيوعاً هو ورم اللحمة المعدية المعوية
(GIST) وهو عادة لا أعرضي ولكنه قد يسبب نزفاً
أو عسرة بلع.
II. سرطان المري CARCINOMA
OF THE OESOPHAGUS:
كلها تقريباً تكون سرطانات غدية أو شائكة.
السرطان صغير الخلية هو نمط ثالث نادر.
1. السرطان الشائك:
في الشعوب الغربية يكون سرطان المري الشائك
نادر نسبياً (انظر الجدول 27) (تقريباً 4
حالات من كل مئة ألف) بينما يكون شائعاً في
إيران وجنوب أفريقيا والصين (200 من كل مئة
ألف). السرطان الشائك يمكن أن ينشأ في أي
جزء من المري من المنطقة ما بعد الحلقي وحتى
الفؤاد. تقريباً كل الأورام فوق الثلث السفلي
للمري تكون سرطانات شائكة.
الجدول 27: السرطان الشائك: العوامل
المسببة.
|
·
التدخين.
·
الإفراط
في الكحول.
·
مضغ
بزر الفوفل Betel Nuts أو
التبغ.
·
الداء
الزلاقي.
|
·
اللاارتخائية
في المري.
·
الوترة
بعد الحلقي.
·
التضيق
بعد الكاويات.
·
الثفان
(فرط تقرن الراحتين والأخمصين العائلي).
|
2.
السرطان الغدي:
ينشأ في الثلث السفلي للمري من مري باريت
أو من فؤاد المعدة. معدل حدوث هذا الورم يزداد
ونسبة حدوثه الآن حوالي خمسة من كل مئة ألف
في المملكة المتحدة. من المحتمل أن يكون ذلك
بسبب الانتشار المرتفع للجزر المعدي المريئي
ولمري باريت في الشعوب الغربية.
A. المظاهر السريرية:
معظم المرضى لديهم قصة عسر بلع للأطعمة الصلبة
مترقي وغير مؤلم.
يتظاهر آخرون بشكل حاد بسبب الانسداد بلقمة
طعامية. في المراحل المتأخرة فإن نقص الوزن
غالباً ما يكون شديداً. الألم الصدري أو البحة
توحي بغزو منصفي.
يؤدي التنوسر بين المري
والرغامى أو الشجرة القصبية إلى سعال بعد
البلع وإلى ذات رئة وانصباب جنب. العلامات
الفيزيائية قد تكون غائبة ولكن حتى في التظاهر
البدئي فإن الدنف والاعتلال الغدي اللمفي
الرقبي أو الأدلة الأخرى على الانتشار النقيلي
تكون شائعة.
B. الاستقصاءات:
الاستقصاء المنتخب هو التنظير الهضمي العلوي
(انظر الشكل 27) مع الفحص الخلوي والخزعة.
بلعة الباريوم تظهر بوضوح مكان وطول التضيق
ولكنها تقدم معلومات مفيدة قليلة.
 |
الشكل
27: السرطانة الغدية للمري
السفلي.
A:
سرطان غدي مترافق مع مري باريت (السهم).
B:
نسيجياً: كتل من خلايا خبيثة غازية تشاهد
تحت مناطق الحؤول المعوي (السهم). |
حالما ينجز التشخيص
فإن الاستقصاءات تجرى لتحديد مرحلة الورم
وتحديد القابلية للعمل الجراحي. CT الصدر
والبطن يجرى لتحديد الانتشار النقيلي ولتحديد
الغزو الموضعي. غزو الأبهر والتراكيب الموضعية
الأخرى قد تستبعد الجراحة. لسوء الحظ فإن
الـ CT يميل إلى تحديد أقل لمرحلة الورم والطريقة
الأكثر حساسية هو الإيكو عبر التنظير الباطني
(EUS) والذي يدمج فيه الترجام (البروب) الصدوي
بذروة منظار باطني معدل (انظر الشكل 28).
هذه الاستقصاءات ستحدد مرحلة TNM للمرض.
 |
الشكل
28: تحديد المرحلة لسرطان
المري بإيكو التنظير الباطني.
الورم (T) يمتد عبر جدار المري (T3،
الأسهم). عقدة لمفية صغيرة في محيط الورم
(LN) تشاهد أيضاً (السهم). (AO= الأبهر،
LA= الأذينة اليسرى، E= إيكو التنظير
الباطني. |
C.
التدبير:
رغم المعالجة الحدثية فإن البقيا الكلية لخمس
سنوات للمرضى المتظاهرين بسرطان مري هي 6-9%.
البقيا التالية لاستئصال المري تعتمد على
مرحلة الورم. الأورام التي تمتد خلف جدار
المري وتملك إصابة عقد لمفية (N1 و T3) تترافق
مع بقيا لخمس سنوات حوالي 10% بعد الجراحة.
على كل حال فإن هذه الصورة تتحسن بشكل مهم
إذا كان الورم مقتصراً على جدار المري ولا
يوجد انتشار للعقد اللمفية. البقيا الكلية
التالية للجراحة (الشافية بشكل محتمل) (إزالة
كل الورم العياني) هي حوالي 30% لخمس سنوات
ولكن الدراسات الحديثة توحي بأن هذا يمكن
أن يتحسن بالعلاج الكيماوي المساعد الجديد
(قبل العملية) والذي يشمل عوامل مثل السيسبلاتين
و5-فلورويوراسيل. على الرغم من أن السرطانات
الشائكة حساسة للأشعة إلا أن العلاج الشعاعي
لوحده يترافق مع بقيا 5% فقط لخمس سنوات.
بشكل تقريبي فإن 70% من المرضى لديهم مرض واسع عند التظاهر وعند ذلك تكون
المعالجة ملطفة ومبنية على تخفيف عسر البلع والألم. اجتثاث الورم الموجه
بالتنظير الباطني باستخدام العلاج بالليزر أو إدخال ستنتات هو الطريقة
الرئيسية لتحسين البلع. العلاج الشعاعي الملطف قد يحدث انكماش لكل من
السرطانات الشائكة والسرطانات الغدية ولكن الاستجابة الأعراضية قد تكون
بطيئة.
يمكن أن تتحسن نوعية الحياة بالدعم الغذائي
والتسكين الملائم.
ديفيدسون Davidson's
طباعة
ارسال