﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>احذر.. 5 أشياء تستعملها يومياً تشكل مرتعاً للأمراض!</title><description>إن ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن مجلة "ساينس أوف أص"، التي تصدر في نيويورك، في رصد للأسطح الخمسة الأكثر تلوثا بالجراثيم التي نتعامل معها يوميا، قد يثير دهشتك:

•    شاشات باللمس:
إننا، سواء كنا نتسوق الغذاء أو نستخدم الكروت في أجهزة الصراف الآلي، نستخدم الآن في حياتنا اليومية المزيد والمزيد من الشاشات التي تعمل باللمس. وعلى الرغم من أن الشاشات تخضع للتنظيف في نهاية اليوم، إلا أنه يبدو أنها لا يتم تطهيرها بالطريقة السليمة، أو بالقدر الكافي الذي تحتاجه.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7089</link><pubDate>1/29/2017 7:03:00 PM</pubDate></item><item><title>اكتشاف آلية مقاومة البكتيريا للمضادات يفتح الطريق أمام عقاقير جديدة</title><description>توصل علماء في بريطانيا إلى الكشف عن كيفية قيام البكتريا المقاومة للعقاقير ببناء دفاعاتها والحفاظ عليها وهو اكتشاف من شأنه أن يمهد السبيل لابتكار عقاقير حديثة يمكنها اجتياز الحواجز لتقتل هذه الكائنات الفتاكة.

وخلال العقود الأخيرة تزايدت أنواع البكتريا المقاومة للعقاقير مثل بكتريا (ستافيلوكوكاس أوريوس) و(كلوستريديوم ديفيسيلي) المضادة لعقار ميثيسيللين، لتمثل خطرا بالغا على الصحة العامة فيما صارت سلالات أخرى معدية منها، ما يسبب الالتهاب الرئوي والسيلان غير قابلة للعلاج.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6557</link><pubDate>2/23/2016 10:28:00 PM</pubDate></item><item><title>ما هي الدول العربية الأكثر عرضة لخطر فيروس "زيكا"</title><description>يتأهب العالم لمواجهة فيروس "زيكا"، بعد أن تفشى بسرعة رهيبة مخلفاً أكثر من مليون إصابة حتى الآن. منظمة الصحة العالمية حذرت من أن الفيروس قد ينتقل إلى بعض الدول العربية، ما لم تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة لصده.

 أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطورائ الصحية العالمية، بعد أن تفشى فيروس "زيكا" في 24 دولة. "شكوك قوية" تشير إلى أن الفيروس تسبب في ارتفاع كبير لتشوهات خلقية لدى المواليد الجدد، خاصة في أمريكا اللاتينية.

 DWعربية حاورت رنا صيداني، المتحدثة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية في قسم الشرق الأوسط، لمعرفة مدى خطورة انتقال هذا الفيروس إلى الدول العربية.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6522</link><pubDate>2/4/2016 6:12:00 PM</pubDate></item><item><title>حقائق عن تغير طبيعة البكتيريا في جسم الإنسان</title><description>توجد في جسم الإنسان أنواع كثيرة من البكتريا النافعة. ويبدو أن أنماط التغذية الحديثة أدت إلى تراجع التنوع البكتيري في الجسم مسببة زيادة في أمراض مثل السكري والسمنة، بناء على دراسة أجريت على قبيلة كانت معزولة في الأمازون.
كشفت دراسة للجراثيم الموجودة في القناة الهضمية والفم والجلد لدى أفراد قبيلة في فنزويلا كيف أثرت الحياة المعاصرة على البكتيريا الموجودة في جسم الإنسان. وقال علماء نشروا بحثهم في دورية (ساينس ادفانسيس) إن أفراد قبيلة "يانومامي" الذين ظلوا منعزلين عن العالم حتى عام 2009  كان لديهم أكبر مجموعة متنوعة من البكتيريا وبعضها لم يرصد لدى البشر من قبل.
&lt;div style="display: none;" id="__if72ru4sdfsdfrkjahiuyi_once"&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="display: none;" id="__hggasdgjhsagd_once"&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5884</link><pubDate>4/22/2015 10:27:00 PM</pubDate></item><item><title>جهاز يتيح للهواتف تشخيص الملاريا</title><description>نجح مطورون في ابتكار مجهر مخصص للهواتف الذكية، لمساعدة الأطباء في تشخيص مرض الملاريا، آملين أن يسهم ابتكارهم في إنقاذ أرواح عشرات الآلاف.

الابتكار الجديد، الذي أطلق عليه "إكس رابيد"، كان بإشراف رائد الأعمال الفرنسي جون بابل الذي يعمل في مختبر بريطاني في تطوير سلاح تكنولوجي قادر على مواجهة المرض الذي يصيب أكثر من مئة مليون شخص سنويا.

وقال بابل "تكمن المشكلة في إيجاد طريقة سريعة ومنخفضة الثمن لتشخيص الملاريا، وقد نجحنا بحلها عبر المايكروسكوب الهاتفي وهو أقوى بمئتي مرة من المايكروسكوب التقليدي، وقادر بمساعدة تطبيق خاص على تشخيص المرض بشكل أسرع وأكثر كفاءة من علماء الأحياء، وبالتالي إنقاذ أرواح عشرات آلاف المصابين بالملاريا".</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5611</link><pubDate>1/13/2015 12:05:00 AM</pubDate></item><item><title>إيبولا... بين أيقونات فيسبوك </title><description>قال عملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن الشركة أضافت زراً على صفحات المستخدمين الشخصية، يمكنهم من خلاله التبرع لمؤسسات مكافحة إيبولا.

وقالت الشركة بموقعها الالكتروني إن بوسع مستخدمي فيسبوك التبرع لثلاث مؤسسات خيرية، هي "انترناشونال ميديكال كيور" و"الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر" ومؤسسة "أنقذوا الأطفال" اعتبارا من  الخميس 6 نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة "مارك زوكربرغ" قد صرح في أكتوبر/تشرين الأول أنه سيتبرع هو وزوجته بمبلغ 25 مليون دولار للمؤسسة الأمريكية "مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها"، تخصص جميعها لمكافحة فيروس إيبولا.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5409</link><pubDate>11/8/2014 10:05:00 PM</pubDate></item><item><title>السعي وراء الربح سبب عدم وجود لقاح ضد "ايبولا"</title><description>يبدو أن السعي لجني الأرباح هو سبب عدم وجود لقاح مضاد لفيروس "ايبولا" حتى الآن.

وتقول رئيسة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان، ان سبب عدم وجود دراسات وأبحاث ولقاح ضد فيروس "ايبولا" يعود الى سعي الجهات ذات العلاقة الى الربح، لأن المرض لم يغادر حدود البلدان الأفريقية الفقيرة سابقاً.

وقالت "عملياً لم يكن هناك حافز مادي لإجراء بحوث ودراسات علمية، ولم يكن هناك ربح مضمون، لذلك لم تستثمر الأموال في انتاج بضاعة لأسواق، لا تستطيع تسديد ثمنها".

وأكدت تشان ان منظمة الصحة العالمية حاولت جذب الانظار الى هذه المشكلة، ولكن دون جدوى، والآن "اصبحت هذه المشكلة واضحة للجميع".</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5401</link><pubDate>11/5/2014 10:26:00 PM</pubDate></item><item><title>كيف ينتقل فيروس "إيبولا"؟</title><description>أثارت إصابة ممرضة إسبانية بفيروس إيبولا القلق في العالم، في وقت تقدم السلطات الصحية، منها منظمة الصحة العالمية، منذ أسابيع إرشادات في محاولة لاحتواء الوباء.

والإرشادات للوقاية من إيبولا ترتكز على تدابير بسيطة، مثل غسل اليدين بسائل مطهر، ويجب احترامها بدقة كبيرة، بالإضافة لمراقبة ظهور أعراض المرض، مثل الحرارة لدى شخص يشتبه بإصابته.

ولا يعتبر الشخص معدياً طالما لم تظهر الأعراض عليه. وفترة الحضانة من يومين إلى 21 يوماً.

ومن أعراض إيبولا الحرارة والصداع وآلام المفاصل والعضلات وحالة ضعف والإسهال والتقيؤ وانعدام الشهية وفي بعض الحالات النزيف.
&lt;br /&gt;
&lt;div id="__if72ru4sdfsdfruh7fewui_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5311</link><pubDate>10/10/2014 12:09:00 AM</pubDate></item><item><title>طحال اصطناعي لتنقية الدم من الفيروسات مثل الإيدز وإيبولا</title><description>يطور العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية طحالا اصطناعيا جديدا يمكنه تنقية الدم من فيروسات شديدة الخطورة مثل إيكولاي وإيبولا، وحتى الفيروسات غير المعروفة.

والمعروف أن التهابات الدم الناتجة عن الفيروسات صعبة للغاية في العلاج ويمكن أن تؤدي إلى تعفن الدم، وهو نوع من الاستجابة المناعية الحادة، التي يمكن أن تكون قاتلة.

وأغلب الأحيان لا يعرف الأطباء ما الذي يسبب هذه الالتهابات، ويضطرون إلى الاعتماد على المضادات الحيوية واسعة النطاق في محاولات العلاج، ولكنها لا تكون فعالة في كثير من الأحيان، ويمكن أن تؤدي إلى مقاومة الجسم للمضادات الحيوية.
 
ولكن الطحال الاصطناعي الجديد، المسمى biospleen، والذي طوره فريق من الباحثين بقيادة دونالد إنجبير من جامعة هارفارد في معهد ويس للهندسة البيولوجية في بوسطن، يقدم حلولا جديدة لتصفية الدم والتخلص من هذه الفيروسات والالتهابات بطرق أكثر فعالية.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5253</link><pubDate>9/20/2014 10:47:00 AM</pubDate></item><item><title>عقار يحقق شفاء من إيبولا بنسبة 100% في قردة تجارب </title><description>قال علماء إن عقار ZMapp التجريبي لعلاج فيروس ايبولا نجح في علاج جميع قردة التجارب الثمانية عشر من الفيروس القاتل بما فيها تلك التي تعاني من حمى ونزف وهي من الاعراض المميزة للمرض وكانت على وشك النفوق.

وتابع العلماء أن القردة التي لم تعالج إلا بعد مرور خمسة ايام على اصابتها بقيت أيضا على قيد الحياة.

ولم ينجح أي علاج تجريبي آخر للايبولا في الرئيسيات (كل الفقاريات ومن بينها الإنسان) التي اعطيت العلاج بعد هذه الفترة من اصابتها. وتماثل فترة الخمسة أيام لدى القردة ما بين تسعة أيام و11 يوما بعد الاصابة في البشر.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5189</link><pubDate>8/30/2014 10:46:00 PM</pubDate></item><item><title>منظمة الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ بسبب انتشار وباء إيبولا </title><description>أعنلت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على الصعيد العالمي في أعقاب انتشار وباء الإيبولا في غرب أفريقيا.
وأضافت المنظمة أن النتائج المحتملة لانتشار الوباء تشكل "خطراً جسيماً على نحو خاص" بسبب حدة فيروس الإيبولا.
ومضت المنظمة قائلة "من الضروري إعداد رد عالمي منسق لوقف انتشار فيروس الإيبولا وتغيير مساره في العالم".
ويأتي إعلان منظمة الصحة العالمية في أعقاب اجتماع خبراء تابعين لها على مدى يومين في جلسة طارئة بسويسرا.
لكن المنظمة أضافت أن البلدان التي انتشر فيها فيروس الإيبولا وهي غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون يجب أن تعلن حالة طوارئ وطنية لكن ليس هناك حاجة إلى فرض حظر عام على حركة التنقلات أو التجارة عبر العالم.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5118</link><pubDate>8/9/2014 8:02:00 PM</pubDate></item><item><title>مصل غامض يساعد على شفاء الإصابات بفيروس إيبولا</title><description>شفي مواطنان أمريكيان من الإصابة بفيروس إيبولا القاتل، بعد حصولهما على مصل مضاد للفيروس، لا يعرف الكثير عنه ولكنه جُرب سابقا بنجاح على القردة. فما هي حقيقة هذا المصل الغامض؟

في سنة 2012 بدأ الكلام عن مصل مضاد لفيروس إيبولا من قبل باحثين من الأكاديمية الأمريكية للعلوم وعن تأثيراته على الإنسان. يتكون المصل من ثلاثة مضادات حيوية يعمل كل منها على حدة ضد أحد البروتينات المكونة لفيروس إيبولا.

مصل (ZMapp) الذي تنتجه شركة "ماب بيوفارماكيوتيكال"، والتي مقرها مدينة سان دييغو الأمريكية، هو دواء لم يجرب من قبل على الإنسان واقتصرت تجربته على القردة وكانت نتائجه ناجحة.

عملية التجربة تمت على ثلاث مجموعات من القردة، المجموعة الأولى حقنت بالمصل وبعد 48 ساعة تم حقنها بفيروس إيبولا،</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5109</link><pubDate>8/6/2014 11:39:00 PM</pubDate></item><item><title>10 حقائق هامة حول فيروس إيبولا</title><description>
يحتل تفشي مرض فيروس إيبولا جميع الأخبار في الآونة الأخيرة، وبالطبع انتشرت العديد من الشائعات والكثير من المعلومات المضللة حوله.

وبات من الضروري توضيح بعض المعلومات الأساسية المتعلقة بالفيروس القاتل الذي تفشى في غرب أفريقيا، ويضع الكثير من الدول أمام مخاوف انتقاله إليها.

1.    ما هو مرض فيروس إيبولا؟
مرض فيروس إيبولا (EVD) هو مرض فيروسي حاد كان يعرف باسم حُمى إيبولا النزفية. وهو ناتج عن ثلاثة من خمسة أنواع من الفيروسات.

فيروسان منها قادران على إصابة البشر، ولكن يتحول الإنسان الى مجرد ناقل للمرض أي أن أعراضه ربما لا تظهر، بمعنى آخر يمكن أن يصاب بها المرء ولكنه لن يلاحظ ذلك.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5108</link><pubDate>8/5/2014 10:40:00 PM</pubDate></item><item><title>تقنية الصواريخ تكشف عن مرض الملاريا </title><description>تمكن فريق من العلماء من استخدام تقنية مصممة لترقب الصواريخ في اكتشاف المراحل الأولية لمرض الملاريا.

فقد نجحت مجموعة من العلماء من جامعتي موناش وملبورن أستراليا في دمج هذه التقنية المستخدمة لاكتشاف مواقع الصواريخ المضادة للدبابات عبر الإشارات الحرارية مع ميكروسكوب بغرض تحليل كريات الدم واكتشاف طفيليات الملاريا.

ويستخدم العلماء الأشعة تحت الحمراء للبحث عن البروتين الذي تتكون منه هذه الكائنات الطفيلية.

وتمكن هذه التقنية العملاء من اكتشاف وجود الطفيليات في كرة الدم الواحدة خلال أربع دقائق، موفرة بذلك الحاجة الى تقنيين متخصصين قد يتعذر وجودهم في بعض دول العالم النامي.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5073</link><pubDate>7/23/2014 11:09:00 PM</pubDate></item><item><title>أكثر من 100 خبير في مرض الإيدز كانوا على متن الطائرة الماليزية المنكوبة</title><description>كشفت جريدة استرالية أن أكثر من 100 من العلماء المشهورين والباحثين والخبراء والاطباء في مرض الإيدز كانوا على متن الطائرة الماليزية المنكوبة التي تحطمت بالأمس فوق الأراضي الأوكرانية.

واتضح أنهم جميعاً كانوا متجهين إلى مدينة ملبورن جنوبي استراليا لحضور المؤتمر الطبي العالمي رقم 20 لمكافحة مرض الإيدز، والذي تبدأ فعالياته يوم الأحد القادم، كما أخبر بذلك وزير الخارجية الاسترالي جولي بيشوب في مدينة بريسبان الأسترالية.

وقد أثار خبر مصرعهم مشاعر فياضة من الحزن في جميع أوساط المجتمع العلمي الطبي العالمي.

وكان من بين الركاب الذين لقوا مصرعهم أيضا المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية غلين توماس - يقال أنه بريطاني الجنسية – وكان متجهاً للمشاركة في المؤتمر.

وكان أيضاً من بين الركاب الرئيس السابق لجمعية الإيدز الدولية جويب لانجه، وهو عالم وباحث مشهور في مكافحة مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسب) من هولندا.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5053</link><pubDate>7/18/2014 11:56:00 PM</pubDate></item><item><title>وسائل منزلية بسطة تطرد البعوض! </title><description>مع حلول فصل الصيف ينتشر البعوض ويسبب كابوساً مزعجاً للكثيرين، ليس فقط لأنه يسلب النوم من أعينهم، بل أيضاً لأنه ينقل أمراضاً خطيرة كالملاريا. ومن خلال الوسائل المنزلية البسيطة التالية يمكن طرد البعوض وإبعاده عن المنزل:

•    الطماطم:
أوصى توماس بروكمان، الخبير لدى الاتحاد الألماني لحماية البيئة والحفاظ على الطبيعة، بوضع الطماطم أمام النافذة؛ حيث تمتاز الطماطم برائحة نفّاذة تساعد على طرد البعوض. كما يتمتع النعناع البري بنفس التأثير.

•    الزيوت الطيّارة:
أكد الخبير الألماني بروكمان أن روائح الزيوت الطيّارة، مثل اللافندر والنعناع البري وعشبة الليمون (السيترونيلا)، تساعد أيضاً على طرد البعوض. لذا فهو ينصح بتوزيع هذه الروائح في الغرفة بواسطة الشموع أو المصابيح الفوّاحة.

•    شبكات البعوض:</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4951</link><pubDate>6/20/2014 11:50:00 PM</pubDate></item><item><title>كأس العالم في البرازيل يهدد بانتشار عالمي لوباء خطير</title><description>عبّرت سلطات الصحة العامة البرازيلية عن قلقها حول تداعيات استضافة البلاد لنهائيات كأس العالم 2014، والتي ستجذب الملايين من السياح، رغم أن البرازيل تعاني أسوأ وباء في العالم، يتمثل بحمى الضنك التي أصابت 1.4 مليون في العام الماضي وحده.

من مخاطر مرض حمى الضنك أنه ينتقل عن طريق البعوض، ويخشى المسؤولون أن يحمل البعض الفيروس إلى بلدانهم الأصلية حيث يمكن أن ينتشر بحال تعرضهم للدغات البعوض من ذات النوع المزعج.

وقام فريق من العلماء البرازيليين والإسبانيين والبريطانيين بدراسة هذا الموضوع، عبر تحليل 13 عاما من البيانات البرازيلية المناخية، </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4864</link><pubDate>5/25/2014 11:31:00 PM</pubDate></item><item><title>منظمة الصحة: كورونا لا يطير أكثر من متر.. ولا يهدد الحج والعمرة</title><description>قالت منظمة الصحة العالمية إن فريقها الذي زار السعودية لمتابعة وضع فيروس كورونا توصل إلى نتائج مهمة، على رأسها أن زيادة الإصابات مؤخراً، وخاصة في جدة، لا يعود إلى تحوّل بطبيعة الفيروس، وإنما إلى خلل في إجراءات العاملين بالمستشفى، نافية وجود قيود بموسمي الحج والعمرة، وذلك بتطور يتزامن مع عزل مدير مستشفى جدة.

•    السبب الرئيسي:
وقالت رنا صيداني المتحدثة باسم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة "الزيارة كانت مفيدة وتمكنا من تحديد أن الزيادة الأخيرة في أعداد الإصابات والوفيات، وخاصة في جدة، لا تعود إلى تحوّل في طبيعة الفيروس وإنما اكتشفنا أن السبب الرئيسي كان زيادة عدد الحالات بين العاملين في المستشفيات، وخاصة الأطباء والممرضين، بسبب الثغرات التي اكتشفنا وجودها في إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها والتي توصي بها منظمة الصحة".
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4811</link><pubDate>5/8/2014 7:11:00 PM</pubDate></item><item><title>ما هو الفرق بين الفيروس والبكتيريا؟</title><description>رغم أن كلا من الفيروسات والبكتيريا تسبب الأمراض، إلا أن هناك اختلاف كبير بينهما من الناحية البيولوجية، فالفيروسات ليست كائنات حية، ولا يمكن القضاء عليها بواسطة المضادات الحيوية.
الفيروسات حجمها صغير جداً ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ولها قدرة على التكاثر في فترة زمنية قصيرة وسرعة هائلة، مسببة الإصابة بأمراض مختلفة.
•    البكتريا مستقلة ذاتية:
البكتيريا هي كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية تحتوي على كل ما تحتاجه للقيام بجميع وظائف الحياة الأساسية. إذ تحتوي على المادة الوراثية المسؤولة عن تحديد صفات وسلوك البكتيريا. إلى جانب أجهزة خلوية لصناعة البروتينات التي تحتاجها من أجل حياتها. 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4810</link><pubDate>5/8/2014 7:10:00 PM</pubDate></item><item><title>مخاوف أوروبية من انتشار فيروس جديد يصيب الخنازير</title><description>من المتوقع أن توقف فرنسا أنشطة الاستيراد المتعلقة بالخنازير من بعض الدول إثر تزايد مخاوف انتشار فيروس جديد قاتل يصيب الخنازير.

ونفق حوالي سبعة ملايين من الخنازير الصغيرة في الولايات المتحدة العام الماضي لإصابتها بفيروس الإسهال الوبائي الذي يصيب الخنازير، كما اكتُشف المرض أيضا في كندا والمكسيك واليابان.

ورغم أن المرض غير ضار للبشر أو الطعام، إلا أن فرنسا قلقة بشأن تأثيره الاقتصادي المحتمل، ومن المتوقع أن توقف استيراد الخنازير الحية وحيواناتها المنوية.

وينتشر الفيروس في الفضلات، ويقوم بمهاجمة أحشاء الخنازير ومنعها من امتصاص السوائل والمغذيات.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4797</link><pubDate>5/5/2014 10:25:00 PM</pubDate></item></channel></rss>