﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>الإندبندنت: نجاح عملية تخليق كلى جديدة قد تنقذ ملايين البشر</title><description>كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن توصل علماء بريطانيين إلى تخليق كلى من الخلايا الجذعية تستطيع القيام بمهام الكلى البشرية، ويمكن ربطها مباشرة مع جسم الإنسان.

وقالت الصحيفة إن "تخليق كلى بشرية من الخلايا الجذعية خطوة هامة لعلاج الكلى البشرية إذا تعرضت للتلف".
وبينت أنه يمكن ربطها بالأوعية الدموية؛ لتقوم بتنقية الدم وإنتاج البول.

ونقلت عن الأستاذة الدكتورة سوزان كيمبر، قائدة الفريق البحثي في جامعة مانشستر البريطانية: "إنها أول مرة نقوم فيها بوضع كلى تم تخليقها لتعمل داخل جسم حي".

وأضاف، في تصريح نقلته الصحيفة البريطانية: "تم حقن مادة ملونة داخل جسم الفئران المستخدمة في التجارب"، مشيرا إلى أنها قامت بتنقية الدم من تلك المادة. 

وتحدثت الصحيفة عن وجود جهود واسعة لتصنيع الكلى الصناعية داخل المعامل، لكن زراعتها تعد التحدي الأكبر، وفقا للعالم البريطاني، الذي أشار إلى أن ما يميز تجربتهم هو أنهم استطاعوا تشغيل الكلى التي قاموا بتخليقها.

وبين موقع جامعة "مانشستر" البريطانية أن النتائج الجديدة التي تم التوصل إليها ستكون بمثابة علامة فارقة في مجال علاج مرضى الكلى في العالم. 

وأشار إلى أنه يتم تخليقها من الخلايا الجذعية داخل المعامل، قبل أن تبدأ مرحلة زراعتها داخل الجسم البشري.

وبحسب الصحيفة، فإن مليوني شخص حول العالم يتلقون العلاج من أمراض متعلقة بفشل في وظائف الكلى، بينما يموت مليونا شخص سنويا بمرض الفشل الكلوي.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7715</link><pubDate>2/13/2018 9:02:00 AM</pubDate></item><item><title>اللحوم الحمراء تضر بالكلى.. والبديل هو؟</title><description>تشير دراسة حديثة إلى أن تناول اللحوم الحمراء قد يضر بالكلى الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بأمراض تصل حتى الإصابة الفشل الكلوي. وخلص الباحثون أيضا إلى أن تناول أنواع أخرى من البروتين مثل الدجاج والأسماك والبيض أو أكل الخضار بدلا من اللحوم الحمراء قد يقلص بشكل كبير من هذا الخطر.

وقالت وون بواي كوه وهي باحثة بجامعة سنغافورة الوطنية وكبيرة الباحثين في الدراسة "هناك زيادة في عدد الأفراد الذين يصابون بأمراض الكلى على مستوى العالم ويصل كثيرون إلى المراحل المتأخرة من أمراض الكلى الأمر الذي يستلزم غسيل الكلى أو عملية زراعة الكلى".

وتابعت قولها "الإرشادات الحالية توصي بتقليل كمية البروتين لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة للمساعدة في تقليل الأعراض وإبطاء التدهور في المراحل المتأخرة من أمراض الكلى".</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6848</link><pubDate>7/31/2016 11:43:00 PM</pubDate></item><item><title>اكتشاف طبي.. أولى الخطوات للقضاء على العقم</title><description>توصل باحثون إسبان إلى إنتاج سائل منوي من خلايا جلدية، وهو وإن كان لا يؤدي إلى تخصيب بويضات إلا أنه يشكل قفزة كبيرة في مجال البحث عن علاجات للعقم.

ومع أن كثيرين يلجؤون إلى استخدام سائل منوي أو بويضات من متبرعين للإنجاب في الغرب، إلا أن "الكل يفضلون أن يكون أولادهم حاملين لجيناتهم"، بحسب ما قال كارلوس سيمون، المدير العلمي لمعهد العقم في فالنسيا.

وأجرى هذه الأبحاث معهد فالنسيا بالتعاون مع جامعة ستانفورد الأميركية في كاليفورنيا، ونشرت في موقع "ساينتيفيك ريبورتس" الإلكتروني التابع لمجلة "نيتشر".</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6685</link><pubDate>4/30/2016 3:42:00 AM</pubDate></item><item><title>اكتشاف طبي قد يغير حياة مرضى القصور الكلوي</title><description>تمكن باحثون اميركيون من ابتكار وسيلة تمكن جهاز المناعة لدى مرضى القصور الكلوي، من جعل أجسامهم تتقبل عملية زرع كلى جديدة من أي متبرع .

ونشرت مجلة "ذي انغلاند جورنال اوف ميديسن" نتائج هذا العلاج المسمى "إزالة التحسس"، حيث أن عددا من المرضى تمكن من مواصلة العيش بعد العملية مدة 8 سنوات على الاقل.

وفي تقدير لعدد المسجلين في قائمة الانتظار لزراعة الكلى في اميركا بلغ 100 ألف مريض , فان نصف هذا العدد هو ممن ترفض أجسامهم العضو المزروع , ونحو 20% منهم لديهم حساسية كبيرة بحيث يصعب إيجاد عضو بديل ملائم لهم .</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6593</link><pubDate>3/13/2016 1:31:00 PM</pubDate></item><item><title>الكاكاو يفيد في منع قصور القلب عند المصابين بأمراض الكلى</title><description>أعلن علماء من ألمانيا أن القصور في عمل القلب الذي يعاني منه المصابون بأمراض الكلى يمكن التغلب عليه بتناول الكاكاو.

ويوضح الخبراء الألمان هذا الأمر باحتواء الكاكاو على مادتين مهمتين: مادة Catechin  المضادة للأكسدة، ومادة Epicatechin،  اللتين تؤثران إيجابياً في عمل القلب.

ويضيف الخبراء بأن أغلب حالات الوفاة بين المصابين بأمراض الكلى ناتجة عن القصور في عمل القلب. وذلك بسبب عمليات غسيل الكلى المتكررة الضرورية لمرضى الكلى. ولكن يمكن التخلي عن هذه العمليات في حالة المحافظة على مستوى جيد للمادتين المذكورتين.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6446</link><pubDate>12/28/2015 2:11:00 PM</pubDate></item><item><title>احذر من إهمال هذه المؤشرات في البول!</title><description>من المعروف أن البول يكون نقيا وعديم الرائحة ولونه أصفر فاتح، لكن حدوث أي تغير في هذه المواصفات يشير إلى الإصابة ببعض الأمراض. وهنا ينصح خبراء الصحة أ بعدم إهمال الأمر فهناك مؤشرات في البول تستدعي زيارة الطبيب مباشرة.

من الطبيعي أن يتبول المرء ثمان مرات في اليوم، وبذلك يتخلص الجسم من حوالي لترين من البول. ويشكل الماء المكون الرئيسي في البول إذ تبلغ نسبته 95 بالمئة، أما باقي المكونات فهي عبارة عن مخلفات عملية الأيض التي لا يمكن للجسم الاستفادة منها و بقاؤها في الجسم مضر. أما لون البول المثالي فهو أصفر فاتح ونقي. وحدوث أي تغير في البول قد يكون مؤشر على وجود مشكلة صحية، لذا ينصح خبراء الصحة بعدم إهمال هذه المؤشرات لو ظهرت في البول:</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6393</link><pubDate>12/3/2015 1:12:00 AM</pubDate></item><item><title>خُدع ذهنية للسيطرة على الرغبة المفرطة في التبوّل </title><description>يعاني كثيرون من الحاجة المفرطة للتبول ويواجهونها بصمت، رغم تأثير فرط نشاط المثانة على أسلوب حياتهم، إلى درجة أنها قد تتحول إلى هاجس نفسي.

وهناك عوامل جسدية تؤدي إلى الإفراط في الحاجة إلى التبوّل، وقد تكون في العضلات أو الرسائل العصبية أو الجهاز البولي. لكن القلق المستمر بسبب الخوف من عدم القدرة على السيطرة على الحاجة للتبول قد تأتي بأثرها على الصحة النفسية. والنتيجة قد تكون نشوء الهواجس والقلق الذي يزيد من التوتر والرغبة في التبول.

 وتتعرفون فيما يلي على نصائح ذهنية بسيطة  للسيطرة على مشكلة فرط نشاط المثانة:
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6239</link><pubDate>9/19/2015 10:24:00 PM</pubDate></item><item><title>6 نصائح بسيطة لتجنب أمراض الكليتين</title><description>1.    الشرب بانتظام:
معدل السوائل اللازمة للجسم البالغ يومياً يبلغ 2.5 لتر، منها 1.5 لتر يجب شربها بشكل مباشر، سواءً على شكل ماء أو شاي أو غيره من السوائل. أما بقية هذه الكمية، فيمكن الحصول عليها عبر الغذاء.

2.    تقليل نسبة الدهون في الدم:
الحركة بانتظام تساعد على ذلك، لأن ارتفاع نسبة الدهون في الدم يتسبب في تدهور الوظائف الكلوية.

3.    الحفاظ على ضغط دم طبيعي:
معدل 120/80 هو الرقم الذهبي، وإذا ما تجاوز ضغط الدم هذه القيمة، فعليك بممارسة الرياضة، أو ممارسة المشي لمدة ثلاثين دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً. كما يوصى أيضاً بممارسة الجري أو المشي أو قيادة الدراجة الهوائية. هذا ويزيد ضغط الدم المرتفع من خطورة الإصابة بأمراض الكلى ثمانية أضعاف.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=6102</link><pubDate>7/20/2015 1:38:00 PM</pubDate></item><item><title>أغذية تطرد الحصيات الكلوية</title><description>يصاب كثيرون بالحصيات الكلوية التي تتألف من معادن وأملاح حمضية تتحد مع بعضها لتشكل بللورات تمثل نواة الحصية، ومع مرور الوقت تترسب بللورات جديدة عليها لتعطي كتلاً قاسية صغيرة تعرف بالحصيات.

وعندما تكون الحصيات صغيرة فإنها تستطيع العبور إلى الحالبين لتصل إلى المثانة. ويمكن التخلص من الحصيات الصغيرة عند بعض المصابين بها من دون إزعاج، لكن آخرين يعانون من آلامها الشديدة. وتتموضع الآلام في أسفل الظهر أو في الخاصرة أو في أسفل البطن، وتسمى هذه الآلام بالمغص الكلوي.

هناك عدد من النباتات التي تساعد في طرد الحصيات الصغيرة من الجسم وفي الوقاية منها، وهي:
- البقدونس:</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5783</link><pubDate>3/16/2015 10:23:00 PM</pubDate></item><item><title>أطباء يعلنون نجاح زراعة عضو ذكري</title><description>أعلن أطباء في منطقة جنوب أفريقيا عن نجاح أول زراعة لعضو ذكري.

واستمرت العملية التي أنجزت بتاريخ 11 ديسمبر/كانون الأول عام 2014، مدة تسع ساعات، وتكونت من فريق من الأطباء من جامعة "Stellenbosch" في مدينة كيب تاون ومن مستشفى "Tygerberg".

وأشار الأطباء إلى أن الشاب "الذي لن يكشف عن اسمه لأسباب أخلاقية" قد بلغ مرحلة الشفاء التام، وهي نتيجة لم يتوقعها الأطباء حتى ديسمبر/كانون الأول عام 2016. وتتضمن عملية الشفاء "إعادة قدرات العضو البولية والتناسلية"، وفقاً لبيان صادر عن الجامعة.

وقال رئيس قسم الجراحات التجميلية الترميمية، فرانك غراوي إن "العملية إنجاز رائع، لقد أثبتنا بأنه يمكننا القيام بها"، مضيفاً: "يمكننا أن نزود شخصاً بعضو ليعمل بالطريقة ذاتها لعضوه السابق".</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5777</link><pubDate>3/15/2015 10:44:00 PM</pubDate></item><item><title>الإكثار من التبول.. متى يكون مرضاً؟</title><description>يعتبر زيارة الشخص البالغ إلى الحمام حتى 7 مرات في اليوم أمر طبيعي، لكن ان لاحظت تكرار زيارتك لدورة المياه  10 أو 20 أو حتى 30 مرة في اليوم،  فعندئذ ربما تعاني من إحدى حالتين "التهاب المثانة الخلالي" أو "فرط نشاط المثانة".

كما قد تكون كثرة التبول مؤشر على  أمراض مختلفة منها :تضخم البروستاتا، الإصابة بداء السكري، الحمل، التهابات المسالك البولية، القلق، أو ربما بسبب تناول أدوية معينة (مثل مدرات البول)، أو أنها مجرد عادة.

لا ننسى كذلك أن استهلاك كميات كبيرة من القهوة أو الشاي بجانب الإكثار من شرب المياه قد يجعلك بحاجة لزيارة دورة المياه كثيراً.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5595</link><pubDate>1/7/2015 1:51:00 PM</pubDate></item><item><title>بحوث: فوائد ختان الذكور أكبر بكثير من مخاطره</title><description>كشفت بحوث من المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن فوائد ختان الذكور أكبر بكثير من مخاطره، وظهرت مسودة للبحوث تشير إلى الأدلة العلمية التي تؤيد ذلك.
 
ووجدت البحوث أن إجراء عملية الختان للذكور تحت إشراف طبي قد تساعد في تقليل خطر انتقال فيروس HIV المسبب لمرض الإيدز، كما يساعد في تقليل الإصابة بالأمراض الجنسية المختلفة، بالإضافة إلى الحد من الكثير من المشاكل الصحية الأخرى.

وتأتي هذه البحوث في إطار توصيات تتضمن تقديم المشورة لذوي الأطفال الذكور حديثي الولادة، حول فوائد ومخاطر هذا الإجراء، في الوقت الذي تراجعت فيه نسبة ختان الذكور في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ.&lt;br /&gt;
&lt;div id="__if72ru4sdfsdfruh7fewui_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id="__hggasdgjhsagd_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5487</link><pubDate>12/4/2014 11:50:00 PM</pubDate></item><item><title>اكتشاف طريقة جديدة لعلاج سرطان البروستات</title><description>اكتشف علماء بريطانيون مادة عند حقنها في الجسم يمكنها وقف تطور سرطان البروستات لدى الرجال.

فقد اكتشف علماء من جامعتي بريستول ونوتنغهام البريطانيتين، مادة قادرة على منع تشكل أوعية دموية تغذي الخلايا السرطانية، وبذلك تمنع انتشار الورم السرطاني.

اختبر العلماء هذه المادة على الفئران المخبرية بحقنها وهي تحت التخدير، ثلاث مرات اسبوعيا بهذه المادة التي تبطئ نشاط الانزيم SRPK1 وكانت النتيجة توقف نمو ورم البروستات السرطاني.

وحسب رأي الأطباء فإن الأنزيم SRPK1 يساعد في امداد ورم البروستات بالدم، وهذا يعني انه يساعد في امدادات الدم الى الأورام في مناطق أخرى من الجسم، ويشترك في تطور مرض الضمور البقعي (شكل من اشكال فقدان البصر).&lt;br /&gt;
&lt;div id="__if72ru4sdfsdfruh7fewui_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id="__hggasdgjhsagd_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5433</link><pubDate>11/17/2014 12:04:00 AM</pubDate></item><item><title>العلماء يكتشفون طريقة فعالة لعلاج عقم الرجال</title><description>اكتشف العلماء طريقة جديدة وفعالة لعلاج عقم الرجال، باستخدام الخلايا الجذعية.

حيث تمكن فريق علمي من جامعة ستانفورد برئاسة الدكتور ريجيرو بيرا، لأول مرة من تكوين حيوانات منوية من الخلايا الجلدية للرجل.

واستعان الفريق العلمي في ذلك، ببعض الرجال الذين يعانون من العقم بسبب تشوه وراثي، إذ أخذ العلماء من جلد هؤلاء خلايا أنسجة ليفية، قبل أن يحولوها، باستخدام تكنولوجيا وراثية، الى خلايا جذعية. بعد زرع هذه الخلايا في أجسام الفئران، تحولت الى خلايا سلفية للحيوانات المنوية.

يؤكد مكتشفو هذه الطريقة، أن آلاف الرجال حصلوا على أمل في الشفاء من العقم بصورة نهائية. وتعد هذه الطريقة فعالة حتى في الحالات المعقدة جدا.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5238</link><pubDate>9/14/2014 7:43:00 PM</pubDate></item><item><title>المشي يساعد مرضى الكلى على الحياة بشكل أفضل</title><description>ذكر موقع "هيلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في جامعة الصين الطبية وجدوا أن المشي يساعد مرضى الكلى ويقلل من حاجتهم لغسلها أو للخضوع لجراحة زرع لها.

وقال الباحثون إن أقل كمية ممكنة من المشي- فقط مرة في الأسبوع لمدة 30 دقيقة- يبدو أنها تعود بالفائدة على مرضى الكلى، لكن المشي المتكرر ولفترة أطول قد يزيد الفائدة.

وتابع الباحثون حالات أكثر من 6300 تايواني يعانون من مرض الكلى المزمن ومعدل أعمارهم 70 عاماً، لمدة 1.3 سنوات.

وظهر أن الأشخاص الذين يمشون تراجع خطر الوفاة عندهم إلى الثلث وكانوا أقل حاجة لغسل الكلى أو للخضوع لجراحة زرع للكلى مقارنة بمن لا يمارسون رياضة المشي.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4843</link><pubDate>5/18/2014 9:47:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة حديثة: مخاطر التبرع بالكلية محدودة للغاية</title><description>أشارت دراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ الأشخاصَ، الذين يتبرَّعُون بإحدى الكُليتين، يُواجهون خطراً بسيطاً جداً للإصابة بالفشل الكُلوي في الكُلية المتبقِّية.

قال باحِثون، لدى جامعة جونز هوبكنز، إنَّ الخطرَ عندَ المُتبرِّعين الأحياء يكون أقل حتى من الخطر عندَ الأشخاص الذين يمتلكون كليتين؛ وأضافوا أنَّ نتائجَ الدراسة يجب أن تُطمئنَ الأشخاصَ الذين يأخذون في الحُسبان موضوعَ التبرُّع بالكُلية.

تفحَّص الباحِثون بياناتٍ لأكثر من 96 ألف بالغ في الولايات المُتَّحدة، تبرَّعوا بالكُلية بين نيسان/أبريل 1994 وتشرين الثاني/نوفمبر 2011، ثُمّ تابعوا حالاتِهم لفترة 15 سنة. قارن الباحِثون حالاتِ هؤلاء الأشخاص مع أكثر من 20 ألف شخص لدى كلِّ واحد منهم كليتان.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4562</link><pubDate>2/24/2014 12:10:00 AM</pubDate></item><item><title>علماء ينجحون في إنتاج كلية من خلايا جذعية</title><description>نجح باحثون استراليون في تطوير انتاج كلية أولية مصغرة من خلايا جذعية بشرية في معامل معهد علوم البيولوجيات الجزيئية بجامعة كوينس لاند، وهي أبحاث رائدة من شأنها أن تقود إلى علاجات أفضل لأمراض الكلى واختبار أمان وفاعلية أدوية الكلية المختلفة.

وقد نجح الباحثون في تطوير بعض الخلايا الجذعية البشرية وإنماءها لإنتاج أنواع الخلايا اللازمة لتخليق كلية مصغرة بدائية كمرحلة أولى في الأبحاث.

والكلية المصنعة أقل حجماً من كلية الشخص البالغ الطبيعي، وكان مفتاح الباحثين في الوصول لهذه النتائج هو إمداد الخلايا الجذعية بمكونات جزيئية متناهية في الصغر ممزوجة مع بعضها بدقة تسمى "وسائط النمو".
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4295</link><pubDate>12/17/2013 12:51:00 AM</pubDate></item><item><title>الاقتراب من تطوير حبوب لمنع الحمل يتناولها الرجال</title><description>توصل علماء في أستراليا إلى وسيلة لمنع خروج الحيوان المنوي خلال عملية القذف دون التأثير على الوظيفة الجنسية.
وقد أظهرت تلك التجارب، التي أجريت على الفئران، أن الحيوان المنوي يمكن "تخزينه" خلال ممارسة الجنس، وذلك وفقا للنتائج التي نشرت في نشرة الأكاديمية الوطنية للعلوم.
ويسعى الباحثون إلى إيجاد وسيلة لمساعدة الرجال في إنتاج حيوانات منوية لا تؤدي في نهاية المطاف وظيفة الإخصاب.
لكن بعض العقاقير المستخدمة حتى الآن لتحقيق ذلك الغرض لها "آثار جانبية غير محتملة"، كما يقول ساباتينو فينتورا، أحد الباحثين بالدراسة من جامعة موناش.
وذكر أن مثل هذه العقاقير قد تؤدي إلى العقم، ويمكن أيضا أن تؤثر على الشهوة الجنسية، أو تسبب تغيرات دائمة في إنتاج الحيوانات المنوية.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4254</link><pubDate>12/4/2013 2:46:00 AM</pubDate></item><item><title>زيادة المدخول من البروتينات النباتية قد يُفيد مرضى الكُلى </title><description>أشارت دراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ تناولَ المزيد من البروتينات النباتية الموجودة في الخُضار قد يُفيد الأشخاص، الذين يُعانون من مرض الكُلى المُزمِن, على العيش لفترة أطول.

بالنسبة إلى الأشخاص، الذين يُعانون من مرض الكُلى المُزمِن, يعني تراجعُ وظيفة الكُلية أنَّ السُّمومَ التي تُطرح بشكلٍ طبيعيّ في البول يُمكن أن تتراكمَ في الدَّم.

ووفقاً لكليَّة هارفارد للصحَّة العامّة, تشتمل المصادرُ الجيدة للبروتين النباتي على الفاصولياء والمُكسَّرات والحبوب الكاملة.

أظهر بحثٌ سابقٌ أنَّ البروتين النباتيّ يتفوَّق على البروتين الحيوانيّ في تقليل إنتاج السمُوم في الدَّم, مثلما قال مُعدُّو الدراسة.

تفحَّص فريقُ الباحثين، بإشراف مُعدِّ الدراسة إكسياروي تشين من جامعة أوتا, حالات أكثر من 1100 مريض من مرضى الكُلى, اشتركوا في استطلاع حكومي أمريكيّ حول الصحَّة.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4182</link><pubDate>11/11/2013 12:53:00 AM</pubDate></item><item><title>"المجهر الجراحي" لعلاج عقم الرجال</title><description>لفت البروفيسور إبراهيم الغلاييني، أستاذ ورئيس قسم جراحة الكلى والمسالك البولية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، إلى وجود تقنيات حديثة لعلاج مشكلات العقم لدى الرجال تتمثل في استخدام طريقة المجهر الجراحي.

وقال الغلاييني إن الأساليب الحديثة بمعالجة عقم الرجال تؤدي إلى نسب نجاح أكبر ومضاعفات أقل، مثل المجهر الجراحي لاستخلاص الحيوانات المنوية، والتي زادت فرصة الاخصاب إلى أكثر من الضعف.

وأشار الغلاييني إلى دراسة أجريت تحت إشرافه في جامعة العلوم والتكنولوجيا، ومستشفى الملك عبد الله الجامعي </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4020</link><pubDate>9/17/2013 10:49:00 PM</pubDate></item></channel></rss>