﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>دم النساء الحوامل خطر على حياة الرجال!</title><description>أثبتت دراسة أجراها خبراء من المركز الطبي لجامعة لايدن الهولندية أن الدم المنقول من النساء الحوامل يشكل تهديدا على حياة الرجال.

تعتبر عمليات التبرع ونقل الدم من أكثر الأمور الشائعة التي يعتمد عليها الأطباء في إنقاذ حياة المرضى أثناء العمليات أو بعد التعرض للحوادث.

وقبل نقل الدم من شخص لآخر يراعي الخبراء العديد من المعايير لتجنب إصابة الشخص الذي سينقل إليه الدم بأي مشاكل صحية، حيث يتأكدون من خلو الدم من أسباب العدوى ويتحققون من زمرته وعامل الريزوس، لكن بعض الفرضيات الحديثة باتت تتحدث عن وجوب توافق الجنس كشرط لنقل الدم.

وللتحقق من تلك الفرضيات أجرى الخبراء في  المركز الطبي التابع لجامعة لايدن الهولندية دراسات شملت أكثر من 31 ألف شخص تم نقل الدم إليهم سابقا. وتبين أن الرجال الذين خضعوا لعميات نقل دم، من نساء حملن خلال حياتهن مرة واحدة على الأقل، كانوا أكثر عرضة للموت المبكر بمعدل 13% مقارنة بغيرهم من الرجال، وأغلب الذين توفوا لهذا السبب لم يكونوا قد تجاوزوا العقد الخامس من العمر.

لم يستطع المشرفون على الدراسة التوصل بعد إلى الأسباب العلمية لتلك الظاهرة، لكنهم يعتقدون أن النساء الحوامل غالبا ما يعانين من مشاكل في النظام المناعي أثناء فترة الحمل، الأمر الذي يجعل دمهن أكثر عرضة لمسببات الأمراض، والتي من الممكن ألا تكشف أثناء الفحوصات التقليدية التي تجري على الدم قبل نقله لآخرين.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7401</link><pubDate>10/23/2017 2:06:00 PM</pubDate></item><item><title>مكونان سحريان للتخلص من فقر الدم!</title><description>يعتبر فقر الدم أو الأنيميا من المشاكل الصحية الأكثر شيوعاً على الإطلاق، فهي تصيب الكثيرين من مختلف الفئات العمرية.

والأنيميا هي عبارة عن نقص في عدد خلايا الدم الحمراء وبالتالي انخفاض تركيز الهيموغلوبين بالدم. والهيموغلوبين موجود في خلايا الدم الحمراء ومسؤول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى سائر أجزاء الجسم.

وهناك عدة أسباب للإصابة بفقر الدم من بينها نقص الحديد، حمض الفوليك وفيتامين B12، لذا تعد الإناث أكثر عرضة للإصابة به بسبب الحمل، الولادة والدورة الشهرية.

فإذا كنت تعاني من الوهن والضعف وعدم القدرة على أداء مهامك اليومية بنشاط وحيوية، إذن يتعين عليك فحص الدم حيث أن هذه الأعراض إلى </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7333</link><pubDate>8/23/2017 8:30:00 PM</pubDate></item><item><title>الرمان... أحد أفضل علاجات فقر الدم </title><description>يعاني الكثيرون من فقر الدم، الذي يعرف بعوارضه الواضحة وأبرزها التعب الشديد والاصفرار وعدم انتظام دقات القلب وآلام الصدر والرأس وتساقط الشعر وغيرها.

وأفاد موقع "توب 10 هوم ريميميدز" انه من الممكن بسهولة شديدة الوقاية من بعض أنواع فقر الدم وعلاجها، بفضل بعض العلاجات المنزلية البسيطة التي تساعد في زيادة عدد كريات الدم الحمراء وتعيد إلى الجسم عافيته.

ونصح باللجوء إلى الرمان نظراً لغناه بالحديد والمعادن الأخرى، مثل الكالسيوم والمغنيزيوم، بالإضافة إلى الفيتامين "ج" الذي يساعد على امتصاص الجسم للحديد ما يقود إلى زيادة عدد خلايا الدم الحمراء ويرفع معدل الهيموغلوبين.
&lt;br /&gt;
&lt;div id="__if72ru4sdfsdfruh7fewui_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div id="__hggasdgjhsagd_once" style="display: none;"&gt;&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5456</link><pubDate>11/25/2014 8:36:00 PM</pubDate></item><item><title>تسـمم الـدم... مـرض قـاتل إن لـم يكـتشف فـوراً</title><description>يصاب بعض المرضى أو الذين يخضعون لعمليات جراحية بتسمم في المنطقة المعالجة ومن ثم ما يسمى بتعفن الدم. أكثر من نصف المصابين به في ألمانيا يفارقون الحياة بعد ساعات من الإصابة.

مرض تعفن الدم أو الإنتان هو التهاب يصيب الدم. إذ تنتشر حاملات المرض إلى الدم ثم إلى الأعضاء الداخلية للجسم. ورغم أن نظام المناعة في الجسم كفيل بالدفاع عنه ضد الالتهابات، لكن المرض يمكن أن يصيب كبار السن، خاصة بعد العمليات الجراحية التي تؤدي غالبا إلى ضعف جهاز المناعة.

فالمريض رولف تيل يعالج منذ سبعة أعوام في برنامج إعادة التأهيل. والسبب يعود إلى إصابته بتسمم الدم ثم تعفنه مباشرة بعد إجراء عملية جراحية لكتفه.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=5250</link><pubDate>9/18/2014 12:38:00 AM</pubDate></item><item><title>العلماء يحصلون على الدم من الخلايا الجذعية</title><description>تمكن العلماء من إنتاج الدم الاصطناعي من الخلايا الجذعية. وهذا يعني الحصول على كميات غير محددة من الدم الذي يمكن استخدامه في عمليات نقل الدم.

يعمل في جامعة أدنبرة باسكتلندا فريق علمي متخصص في الهندسة الحيوية، برئاسة مارك تيرنير، لإنتاج الدم من الخلايا الجذعية، وخصص لتنفيذ هذا المشروع الكبير مبلغ 8.5 مليون دولار.

يقول تيرنير، لم نتوفق سابقاً في الحصول على كريات الدم الحمراء، أما الآن فقد حصلنا عليها وهي صالحة لنقل الدم.

وسيشارك في عام 2016 في اختبار النتائج التي حصلنا عليها، ثلاثة مرضى يعانون من مرض فقر الدم (أنيميا البحر المتوسط) أي أنهم بحاجة الى تجديد الدم باستمرار، حيث سيعطى لكل منهم في البداية 5 ميليلترات من الدم الاصطناعي، لتحديد كيفية تعامل الجسم معه.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4744</link><pubDate>4/19/2014 11:47:00 PM</pubDate></item><item><title>فحص دم دون وخز إبر</title><description>ابتكر علماء طريقة حديثة لاختبار الدم لا تعتمد على الوخز بالإبر، وذلك من خلال طريقة تعتمد على قياس درجة حرارة الدم، ومعرفة مستوياته بشكل أفضل، من خلال رقائق إلكترونية توضع على الجلد.
وأصبح بإمكان الطبيب إجراء فحص لدم المريض دون حتى اتباع الطريقة التقليدية بالوخز، من خلال وضع رقائق إلكترونية صغيرة في نحو خمس مناطق بالجسم.
ويعكف أطباء وباحثون بمستشفى في برشلونة بإسبانيا على تجريب هذا النوع من الفحوص الطبية عبر الشرائح لمراقبة الدم ومستويات السكر فيه على سبيل المثال.
وتم استخدام هذه الطريقة أول مرة من قبل رواد الفضاء الروس في أوائل عام 1990 وكانت محدودة الاستخدام ونتائجها غير متطابقة مع فحص الدم التقليدي.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4547</link><pubDate>2/18/2014 10:15:00 PM</pubDate></item><item><title>نظرية وراثية تنجح في علاج "اللوكيميا"</title><description>ذكرت دراسة علمية حديثة أن العلماء توصلوا إلى أكبر تقدم في عالم الطب لمكافحة سرطان الدم "اللوكيميا" وغيره من أنواع السرطان في الدم باستخدام العلاج الجيني لتحويل خلايا الدم للمرضى إلى خلايا مقاومة للمرض.

وأوضحت أن عددا قليلا من مرضى اللوكيميا من نوع محدد تلقوا علاجاً جينياً لعدد من السنوات، ما لبث أن اكتشفوا أنهم تم شفاؤهم من المرض.

وأشارت الدراسة إلى أن ستة على الأقل من المجموعات البحثية عالجوا أكثر من 120 من المرضى الذين يعانون من أنواع عديدة من سرطان الدم ونخاع العظام، وكانت النتائج مذهلة.

من جانبه، قال رئيس أمراض الدم في جامعة واشنطن بسياتل ورئيس الجمعية الأميركية لأمراض الدم، جاينس أبكويتز: "إن خلية المريض السرطانية عندما تعالج جينياً تصبح بعد ذلك الخلية المقاومة للمرض وتهاجمه".</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=4273</link><pubDate>12/9/2013 12:24:00 AM</pubDate></item><item><title>اكتشاف جين قد يعالج ثلاثة أمراض</title><description>من المتوقع أن يجد الباحثون حلولاً علاجية وعقاقير جديدة لثلاثة أمراض مشتركة بعد اكتشافهم الجين المسبب لحدوثها.

وأخطر تلك الأمراض يدعى "أنيميا فانكوني" ويؤدي إلى فشل نخاع العظم تدريجياً بسبب عدم وصول الدم إليه، إضافة إلى أمراض أخرى كالشيب المبكر والبقع الداكنة في البشرة.

فقد عكف باحثون في جامعة رينيه ديكارت الفرنسية لمدة زمنية على دراسة شرائح مختلفة من الأعمار ممن يعانون نوعاً من فقر الدم يدعى أنيميا فانكوني، وشيباً مبكراً وكثرة في التصبغات الجلدية في مناطق متفرقة من الجلد. فوجدوا أن جين ERCC4 هو الذي يجمع بين هذه الأمراض، فهو مسؤول عن إفراز بروتينات معينة تؤدي للإصابة بأحد هذه الأمراض.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=3991</link><pubDate>9/9/2013 7:52:00 PM</pubDate></item><item><title>تقنية جديدة لتصنيع أعداد غير متناهية من الكريات الحمراء</title><description>تمكن باحثون أميركيون في كلية الطب في بوسطن، من تصنيع أعداد غير محدودة من الكريات الحمراء والصفيحات الدموية في المختبر، ويمكن لهذه التقنية أن تغني عن التبرع بالدم اللازم لمعالجة الحالات المرضية، مثل فقر الدم المنجلي، وكذلك في حالات الإسعاف والحالات الجراحية.
وشرح الباحثون طريقة تصنيع الكريات الحمراء والصفيحات من الخلايا الجذعية المحفزة، والتي يتم الحصول عليها من خلال إعادة برمجة الخلايا الجسمية الناضجة كخلايا الجلد أو الدم، وإعادتها للحالة الجنينية القادرة على تشكيل أي نوع من الخلايا.
الإنجاز الأهم كان إيجاد مادة يمكنها تعديل أحد المستقبلات التي تساعد على تشكل الكريات الحمراء، مما أدى لتصنيع أعداد كبيرة من هذه الكريات خلال فترة زمنية قصيرة، فعبر هذه الطريقة يمكن الحصول على الخلايا الجذعية المحفزة من نفس المريض الذي سينقل له الدم، وبالتالي يكون احتمال حدوث التحسس ورفض الجسم للدم المنقول ضعيفا جداً.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=3628</link><pubDate>6/4/2013 5:44:00 AM</pubDate></item><item><title>العثور على مخزن الخلايا الجذعية الدموية</title><description>قال علماء من أميركا إنهم عثروا لدى الفئران على خلايا في النخاع يعتقد أنها المسؤولة عن الحفاظ على الخلايا الجذعية الدموية.
ونشر الباحثون تحت إشراف سين موريسون من مركز تكساس ساوثويسترن الطبي في مدينة دالاس نتائج دراستهم في مجلة نيتشر الأميركية.
وأوضح الباحثون أن الخلايا الجذعية الدموية تلعب دورا بالغ الأهمية للإنسان والحيوان لأنها هي التي تنبثق عنها مليارات الخلايا الدموية الجديدة، فإذا دمرت هذه الخلايا الجذعية الدموية فإن ذلك يعني عدم إنتاج خلايا دموية جديدة.
وهناك ما يمكن أن يطلق عليه "جيب" في النخاع مسؤول عن المحافظة على هذه الخلايا الجذعية التي تكوّن الدم، وهذا الجيب يمثل وسطاً بمثابة درع من خلايا مختلفة تنتج جزيئات وظيفتها إرسال الإشارات المحفزة لإنتاج الخلايا الدموية.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=991</link><pubDate>2/1/2012 9:53:00 PM</pubDate></item><item><title>اكتشاف إنزيم جديد قد يساعد في علاج فقر الدم "الأنيميا"</title><description>اكتشف باحثون في مستشفى سان ميخائيل في مدينة تورونتو الكندية وظيفة جديدة لإنزيم يقلل احتمالات الوفاة من الأنيميا.
وقال الدكتور هيرج هير من معهد لي كا شينج للمعلومات التابع للمستشفي: "التوصل لهذا الإنزيم ربما يساعد في التوصل لعلاجات وطرق جديدة للتعامل مع مرض الأنيميا".
ويعاني شخص واحد من بين كل أربعة أفراد في العالم من مرض الأنيميا الذي يحدث لعدة أسباب، مثل نقص التغذية، والتحورات الجينية، والحمل، والصدمة الحادة، ونزيف الدم أثناء العمليات الجراحية، والعدوى بالملاريا، أو فيروس نقص المناعة HIV، أو الطفيليات.
وتحدث الأنيميا عندما تقل كريات الدم الحمراء عن
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=960</link><pubDate>1/20/2012 3:02:00 AM</pubDate></item><item><title>زيت السمك يساعد على شفاء نوع من اللوكيميا</title><description>كشفت دراسة أجرتها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية عن أن أحد المركبات المشتقة من مكونات زيت السمك قد يساعد على تحقيق الشفاء التام من أحد أنواع مرض اللوكيميا (ابيضاض الدم).
وأشارت الدراسة إلى أن مركباً مشتقاً من أحد مكونات زيت السمك أظهر فعالية في القضاء على الخلايا الرئيسة المنتجة للخلايا السرطانية عند الفئران المصابة باللوكيميا النخاعية المزمنة.
ويعتبر هذا المرض واحداً من أورام الدم السرطانية التي تصيب في الغالب الأشخاص الراشدين في مرحلة وسط العمر، حيث يعاني المريض في المراحل الأولى من أعراض عامة كالتعب وفقدان الوزن وفقدان الشهية، إلا أنه مع تطور المرض يُلحظ تضخم في الطحال والعقد اللمفاوية، كما قد يُصاب المريض بالشحوب ويُظهر قابلية للنزف.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=865</link><pubDate>12/25/2011 11:27:00 PM</pubDate></item><item><title>تجارب تحقق نجاحاً على عقار جديد لعلاج نزف الدم</title><description>أظهرت دراسة أجريت في بريطانيا بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة إمكانية علاج المصابين بنزف الدم الوراثي "هيموفيليا بي" بالحقن مرة واحدة فقط.
وقام الباحثون في الدراسة بحقن ستة مرضى بفيروس يستحث الجسم لإفراز بروتينات تساعد على تخثر الدم.
وفي النهاية توقف أربعة منهم عن تعاطي أي أدوية، ويرى أطباء أن هذا العلاج قد "يغير من شكل الحياة" بالنسبة لهؤلاء المرضى.
ويعاني المصابون بمرض "هيموفيليا بي" من خطأ بالشفرة الجينية، مما يعني أنهم لا يستطيعون إنتاج بروتين مهم لتخثر الدم يعرف بـ"العامل التاسع".
ويؤدي ذلك إلى أن أي إصابة أو جرح بسيط يحدث نزفاً خارجياً أو داخلياً لا يتوقف تلقائياً، وقد يحتاج الأمر لوقت
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=822</link><pubDate>12/12/2011 12:44:00 AM</pubDate></item><item><title>استخدام الخلايا الجذعية في إنتاج صفائح دموية</title><description>سان دييجو: تمكن علماء للمرة الأولى من انتاج خلايا صفائح دموية بواسطة اعادة برمجة خلايا جذعية مأخوذة من خلايا شخص بالغ مما يوفر امكانية إيجاد مصدر متجدد لمكون الدم سريع الزوال.
وقدم باحثون في مركز ابحاث وتطبيقات الخلايا الجذعية بجامعة كيوتو في اليابان معلومات اثناء اجتماع للجمعية الامريكية لابحاث الدم تبين انهم تمكنوا من انتاج هذه الخلايا في المعمل وتأكيد انه لها نفس دورة الحياة مثل الصفائح الدموية البشرية العادية عندما تزرع في الفئران.
وقال الدكتور كوجي ايتو الاستاذ بمركز كيوتو وكبير الباحثين الذين كتبوا الدراسة "الخطوة التالية ستكون اجراء تجربة لتحديد ما اذا كانت الصفائح الدموية التي تم انتاجها يمكنها ان تعمل في الجسم البشري، وفي النهاية توفر مصدرا مستقرا 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=820</link><pubDate>12/10/2011 11:11:00 PM</pubDate></item><item><title>الإكثار من تحاليل الدم قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا</title><description>أظهرت دراسة حديثة أن تكرار سحب الدم من المرضى بالمستشفيات من أجل عمل تحاليل الدم قد يزيد من إعياء المرضى.

فقد أوضحت دراسة سابقة أن حوالي نصف حالات الأزمات القلبية التي تصل للمستشفيات بمستويات طبيعية في عدد كرات الدم الحمراء يعودون لمنازلهم وهم يعانون الأنيميا (فقر الدم)، وهو النقص الذي يحدث في الخلايا الحمراء التي تحمل الأكسجين، وتكون الحالة خطيرة بدرجة ظاهرة الأعراض.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=681</link><pubDate>11/6/2011 1:38:00 AM</pubDate></item><item><title>علماء يصنعون خلايا دم حمراء لتفادي عمليات نقل الدم من المتبرعين </title><description>قال علماء فرنسيون إنهم استطاعوا أن يستخدموا الخلايا الجذعية لصنع خلايا دم حمراء مزروعة، ونجحوا في حقنها بجسم الشخص نفسه قبل حاجته لنقل الدم. 

ونقل موقع "هلث داي نيوز" الأميركي عن الباحثين في جامعة "بيير أي ماري كوري" الفرنسية، أن خلايا الدم الحمراء المزروعة التي صنعت بمساعدة خلايا جذعية، أخذت من المتبرّع ومن ثم أعيدت إليه، وعاشت تقريباً الفترة نفسها التي تعيشها خلايا الدم العادية.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=329</link><pubDate>9/19/2011 7:36:00 AM</pubDate></item><item><title>الخلايا الجذعية لعلاج الثلاسيميا </title><description>نجح فريق دولي من الأطباء في جامعة هارفارد بولاية بوسطن الأميركية باستخدام الهندسة الوراثية في علاج مرض الثلاسيميا المسبب لفقر الدم.

فلم يعد أصحاب الإصابات الشديدة بهذا المرض بحاجة للخضوع لعمليات نقل دم مستمرة إذا وجدوا متبرعاً مناسبا بخلايا جذعية دموية من النخاع، حسب الطريقة الجديدة التي كتب عنها فريق الباحثين في العدد الأخير من مجلة نيتشر البريطانية.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=328</link><pubDate>9/19/2011 7:35:00 AM</pubDate></item><item><title>ما يتناوله الشخص قبل التبرع بالدم قد يؤثر على المريض المتلقي لهذا الدم </title><description>ما يأكله الشخص أو يتناوله من علاج قبل التبرع بالدم قد يؤثر في حياة المرضى الذين ينقل إليهم هذا الدم. هذا ما توصل إليه علماء بهولندا مؤخراً إثر عملية نقل دم كادت أن تودي بحياة طفل في السادسة من عمره.

في تقرير نشر مؤخراً بجريدة نيو إنغلند الطبية أشار أطباء هولنديون إلى أن طفلاً في السادسة من عمره نقل إليه دم كجزء من علاجه 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=327</link><pubDate>9/19/2011 7:33:00 AM</pubDate></item><item><title>قريباً.. دم اصطناعي قد يستخدم لعلاج الأمراض </title><description>توصل باحثون أميركيون إلى تطوير جزيئات مرنة وصغيرة شبيهة بكريات الدم الحمراء يمكنها أن تسري في الدم كما تفعل هذه الكريات وقد تشكل يوماً ما أساساً لبديل للدم أو تستخدم لتطوير ادوية لأمراض مثل السرطان. 

وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي ان الباحثين في جامعة نورث كارولاينا استخدموا تقنية لإنتاج جزيئات شبيهة بكريات الدم الحمراء بعضها يتمتع بمرونة عالية، وقد استطاعت الجزيئات الأكثر مرونة البقاء في الدم مدة أطول بـ30 مرة من الأقل مرونة لدى اختبارها عند الفئران. 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=326</link><pubDate>9/19/2011 7:24:00 AM</pubDate></item></channel></rss>