﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>شامة اصطناعية تحذرك من الإصابة بالسرطان</title><description>طوّر باحثون سويسريون طريقة لإنتاج شامة_اصطناعية تعمل بمثابة مؤشر لأنواع السرطانات الأربعة الأكثر شيوعاً في وقتنا الحاضر وهم: سرطان البروستات والرئة والقولون والثدي.

وتتيح الشامة الاصطناعية، حسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة، اكتشاف العلامات التحذيرية لتلك السرطانات في وقت أبكر من طرق التشخيص التقليدية، حيث تتضمن شبكة من المورثات والخلايا البشرية، وتعمل على مراقبة مستوى الكالسيوم في دم الشخص بعد زرعها.

ويعد قياس نسبة الكالسيوم مؤشراً هاماً لتشخيص السرطان، لأن نمو الورم في الجسم يسبب ارتفاعا في مستوى الكالسيوم، ويؤدي هذا الارتفاع لفترة طويلة إلى تنشيط خلايا الشامة لإنتاج الميلانين، وهو الصبغة الطبيعية التي تمنح الجلد البشري لونه.

ويسبب ارتفاع مستوى الميلانين في الشامة المزروعة تحت الجلد إلى تحول بقعة من الجلد فوقها إلى اللون البني وبالتالي يمكن ملاحظتها بالعين المجردة. وحين يلاحظ الشخص ظهور الشامة الاصطناعية، يعلم حينها أن عليه زيارة الطبيب.

ولا يعد الكشف المبكر عن هذه الأنواع من السرطانات القاتلة بزيادة فرص البقاء على قيد الحياة فقط، وإنما بخفض تكلفة العلاج أيضاً.وإليكم فيما يلي نبذة مختصرة عن أكثر أنواع السرطانات شيوعاً وأعراضها والأنظمة الغذائية الملائمة لها.
1-    سرطان القولون
يطلق على هذا النوع من السرطان اسم سرطان القولون أو المستقيم حيث يصيب الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة. وفي أغلب الحالات، يبدأ سرطان_القولون ككتلة صغيرة من الخلايا غير السرطانية تدعى البوليبات، وبعد فترة من الزمن تتحول هذه البوليبات إلى كتل سرطانية متواجدة في القولون.

ويعتبر الكالسيوم وفيتامين D أهم المغذيات التي تساعد في مكافحة سرطان القولون، ومن أهم مصادرهما الحليب والجبن والخضراوات الورقية الخضراء الداكنة.
وأعراض سرطان القولون هي:
-    التغير في عادات الأمعاء، بما في </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7894</link><pubDate>4/28/2018 9:50:00 AM</pubDate></item><item><title>تطوير لقاح يقضي على 97% من الأورام الخبيثة دون آثار جانبية</title><description>من المنتظر أن يبدأ اختبار لقاح السرطان الذي يشفي 97% من الأورام في الفئران، على البشر الذين يعانون من ورم "ليمفوما"، في وقت لاحق من هذا العام.
ولن يحتاج المرضى الذين يتلقون اللقاح إلى أي علاج كيميائي، وفي حالة الموافقة على الاختبارات السريرية للعلاج، فإن الباحثين يتوقعون أن يكون متاحا بعد مدة عام أو اثنين.

ويعمل اللقاح على تنشيط جهاز المناعة لمهاجمة الأورام، ومن المتوقع أن يكون فعالا في محاربة الأورام اللمفاوية منخفضة الدرجة، والتي تصيب بعض خلايا الدم البيضاء وتستجيب بشكل عام للعلاج، وذلك لأنه في كثير من الأحيان يتم اكتشافها من قبل الجهاز المناعي، على عكس الأشكال الأخرى للمرض، مثل سرطان الأمعاء.

وسيتم اختبار اللقاح عبر دراستين، ويكلف العلاج حوالي نصف مليون دولار للمريض الواحد، وتتمثل أعراضه الجانبية في الحمى والارتباك والحساسية في مكان الحقن واختلال وظائف الجهاز المناعي، ومن غير الواضح حتى الآن متى تبدأ الاختبارات على البشر بالتدقيق ومتى سيكون العلاج الذي لم يتم الكشف عن اسمه حتى الآن، متاحا بالأسواق.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7825</link><pubDate>3/31/2018 8:31:00 AM</pubDate></item><item><title>هل يمكنك أن تٌطعِّم نفسك ضد السرطان؟</title><description>يعد "Provenge " أو "Sipuleucel-T" أول لقاح لعلاج السرطان تتم الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة. ويُستخدم اللقاح على جهاز المناعة الذاتية للمريض لمهاجمة الخلايا السرطانية. وتمت الموافقة لاستخدام اللقاح على بعض الرجال المصابين بسرطان البروستاتا.

وفي حالة السرطان، تهدف مختلف استراتيجيات اللقاحات إلى تعريف الجهاز المناعي على بروتين، يُعرّف بمولّد الضد، أو جزء من البروتين الذي يتواجد على سطح الخلايا السرطانية وليس الخلايا العادية، ومن خلال استهداف البروتينات، يمكن للجهاز المناعي القضاء على الخلايا السرطانية بالتحديد والقضاء على خلايا السرطان مع ترك الخلايا الطبيعية سليمة.

 ومع استمرار الأبحاث، وجه العلماء تركيزهم إلى لقاحات السرطان الشخصية، ما يعني أن التطعيم يمكن أن يتأقلم مع طفرات الخلايا السرطانية المحددة لدى كل مريض.

وقال العضو المساعد في قسم الأبحاث السريرية في مركز فريد هوتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل، الطبيب سيث بولاك: "من خلال هذا النهج، سيكون لدى أي مريض بالسرطان لقاحات مخصصة لعلاج أو منع عودة السرطان."

وأما عن مستقبل اللقاحات ضد الأمراض السرطانية، فأظهرت دراستان منفصلتان بقيادة باحثين في جامعة ستانفورد اللقاحات التجريبية كعلاج ممكن للأمراض السرطانية لدى الفئران.

وتضمنت الدراسة الأولى إجراء تجارب على مئات الفئران المهندسة وراثياً لتطور سرطان الغدد اللمفاوية، وسرطان الجلد والقولون، بالإضافة إلى سرطان الثديّ. وفي إحدى التجارب، وجد الباحثون أن ثلاثة فئران فقط، من أصل 90 فأراً خضعوا للقاحات، عانت من معاودة ظهور أورامها السرطانية.

ووجد الباحثون في الدراسة الثانية أن لقاحات السرطان التي تُطوّر مع خلايا جذعية مستحثة يمكنها أن تكون فعالة في منع نمو سرطانات الثدي، والرئة، والجلد. 

وحقن الباحثون عشرات الفئران، التي تتراوح أعمارها</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7742</link><pubDate>2/24/2018 5:01:00 PM</pubDate></item><item><title>أول دليل على علاقة اللثة بأكثر السرطانات فتكا</title><description>خلصت دراستان رئيسيتان إلى أن التهابات اللثة الشديدة قد تؤدي إلى الإصابة بأحد أكثر أنواع السرطان فتكا.

وتلعب البكتيريا المسؤولة عن التهاب اللثة، التي يمكن قتلها من خلال تنظيف الأسنان، دورا في الإصابة بسرطان البنكرياس. ويقول العلماء إنهم توصلوا لأول دليل على أن البكتيريا يمكنها الانتشار من الفم إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما أنها تسبب ظهور الأورام.

وتوفر هذه الأبحاث الأمل في التوصل إلى طريقة "رخيصة" للكشف عن سرطان البنكرياس، المعروف بخطره وانخفاض معدلات بقاء المصابين به على قيد الحياة.

وتضيف النتائج التي توصل إليها الباحثون الفنلنديون، إلى قائمة أنواع السرطان المرتبطة بأمراض اللثة. كما أشارت مجموعة من الأبحاث خلال السنوات الأخيرة، مرارا وتكرارا، إلى وجود صلة قوية بين هذه الحالة التي يمكن تجنبها، وسرطان الثدي.

وأظهرت العديد من التجارب العلمية الأخرى، أن مرض اللثة يمكنه زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والمرارة والحلق، وكذلك سرطان الجلد.

واستخدم باحثو جامعة هلسنكي في الدراسة الأولى، بيانات 70 ألف بالغ للتوصل إلى نتائجهم الحالية التي تُعتبر الأولى من نوعها. ووجدوا صلة واضحة بين التهاب اللثة والإصابة بالسرطان الفتاك، مع تسجيل أكبر حالات إصابة بسرطان البنكرياس.

ونُشرت الدراسة، التي قادها الأستاذ تيمو سورسا، في المجلة الدولية للسرطان.

وتجدر الإشارة إلى أن التهاب اللثة هو المرحلة النهائية من أمراض اللثة، التي يمكن تجنبها في وقت مبكر عن طريق التنظيف الجيد. كما يمكن أن يؤدي إلى فقدان الأسنان.

وبهذا الصدد، قال البروفيسور سورسا: "أثبتت هذه الدراسات وللمرة الأولى أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قادرة على الانتشار من الفم إلى أجزاء أخرى من الجسم".

في حين اكتشفت دراسة أخرى البكتيريا التي تسبب التهاب اللثة، ويطلق عليها اسم "Treponema denticola"، ويمكن أن يكون لها تأ</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7647</link><pubDate>1/18/2018 9:43:00 AM</pubDate></item><item><title>نسمع عن العلاج الكيميائي والإشعاعي والاستئصال.. ورغم ذلك لا يوجد علاج نهائي للسرطان حتى الآن.. ما السبب؟</title><description>لماذا لا يزال من الصعب علاج السرطان؟ رغم أننا عرفنا أسرار الجينات وعالجنا الجدري والكثير من الأمراض المستعصية. لكن بعدما أنفقنا مليارات الدولارات على الأبحاث العلمية، لا يوجد علاج لمرض يصيب أكثر من 14 مليون إنسان حول العالم.

بدايةً، ما هو السرطان؟
يوصف السرطان بالمرض الذي يجعل الخلايا عدائية فالخلايا المصابة تنموا وتنقسم بطريقة غير محدودة وغير متحكم فيها وتغزو الأنسجة المجاورة وتدمرها، ويمكن أن تنتقل لأنسجة بعيدة عن الموقع الأصلي المصاب بخاصية "النقلية" وتنموا وتغزوا ما يجاورها في المكان الجديد أيضاً، ويمكن أن يصيب هذا المرض كل أعضاء الجسم تقريباً.

يحدث التحول السرطاني نتيجة ضرر (طفرة) في سلسلة من الحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (Deoxyribonucleic Acid - DNA) الموجودة في الخلايا، ويكون التحول عبارة عن إنحراف غير قابل للتصحيح فتنموا الخلايا وتتحول لخلايا سرطانية.

والسرطان ليس مرضاً واحداً بل مجموعة من الأمراض التي لديها عوامل متشابهة هي النمو غير الطبيعي للخلايا، وإمكانية غزوها وتدميرها للأنسجة المجاورة السليمة، وتحدث نتيجة الطفرات الجينية في المادة الوراثية بالخلايا.

ومن غير المحتمل أن يكون هناك علاج واحد للسرطان (لأنه مجموعة من الأمراض) ولتصور ذلك فهل يمكن أن نجد علاج واحد لكل الأمراض المعدية مثلاً؟ الإجابة بالتأكيد لا، فكل مرض معدي له علاجه الخاص ولا يوجد علاج واحد لكل الأمراض المعدية. وهذا الفيديو يشرح ببساطة كيف ينتشر السرطان في الجسم.






علاجات كثيرة أم لا علاج؟
هناك بالفعل طرق علاج متعددة للسرطان أهمها جراحات استئصال أورام السرطان، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والمناعي، وغيرها لكن كفاءة العلاج تعتمد على مكان ومستوى الورم ومرحلته وتفاعل الجسم مع المرض وتنجح أحياناً هذه العلاجات في الإزالة الكاملة للسرطان دون ضرر باقي الجسم لكن لماذا </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7637</link><pubDate>1/15/2018 9:11:00 AM</pubDate></item><item><title>تحليل بسيط للبول يمكنه كشف السرطان</title><description>تزداد الوفيات بسبب مرض السرطان سنة بعد أخرى وذلك لتأخر تشخيص الإصابة به.

والآن تمكن العلماء من وضع تحليل خاص للبول تسمح نتائجه بتشخيص الإصابة بالسرطان وعلاجه وهو في بدايته.

تمكن باحثون في الولايات المتحدة من تطوير جهاز تحليل البول باستخدام دقائق أسلاك النانو التي يمكنها كشف أي إشارة مهما كانت صغيرة لوجود المرض في الجسم. ما يساعد كثيرا في الكشف عن المرض قبل انتشاره.

كما هو معروف تتواصل الخلايا فيما بينها عبر آليات مختلفة، وهناك اتصال عبر حويصلات  خارج الخلايا يطلق عليه (EV) الذي على شكل خلية صغيرة تنتقل داخل الجسم لنقل المعلومات إلى الخلايا الأخرى. ويعتبر العلم هذا الشكل للاتصال مهم جدا. استنادا إلى هذا ابتكر العلماء جهازا طبيا يمكن بواسطته التقاط  (EV) واستخدامه في تشخيص الإصابة بالسرطان.

يقول الباحثون، ان تكوين الجزيئات في (EV) قد يصبح المؤشر في تشخيص أمراض معينة. خاصة وان هذه الطريقة تسمح لمتابعة تطور صحة المريض. فمثلا  نسبة (EV) في البول ضئيلة جدا ولا تتجاوز 0.01 بالمئة، وهذا يشكل حاجزا مهما لتشخيص دقيق. أما عند استخدام أسلاك دقائق النانو المصنوعة من أكسيد الزنك فإنها تكون مادة على بوليمير خاص. هذه المادة فعالة جدا في التقاط (EV) مهما كانت نسبته ضئيلة.

وقد اختبر العلماء هذه الطريقة وكانت النتائج إيجابية جدا، حيث للتوصل إلى نتيجة عالية الدقة احتاج العلماء إلى ملليلتر واحد فقط من البول.  
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7613</link><pubDate>1/5/2018 9:27:00 AM</pubDate></item><item><title>مفاجأة.. خلايا مناعية تساعد على انتشار سرطان الثدي</title><description>أعلن باحثون أن الخلايا المناعية الطبيعية الموجودة قرب قنوات الحليب في أنسجة الثدي السليمة ربما تلعب دوراً رئيسياً في مساعدة خلايا السرطان في الانتشار لأجزاء أخرى من الجسم في وقت مبكر من الإصابة بالمرض.

ويقول الدكتور جوليو أجيريه جيسو من معهد تيش للسرطان في كلية إيكهان للطب في نيويورك إن هذا قد يساعد في انتشار السرطان حتى قبل أن يتشكل الورم. ونشرت الدراسة، الثلاثاء في الطبعة الإلكترونية من دورية (نيتشر كوميونيكيشن).

وخلال دراسة سابقة ذكر الباحثون أن الخلايا المناعية التي تعرف باسم (الخلايا_الأكولة)، والتي تحطم أي دخيل غريب عن الجسم، تلعب دورا مهما في هذه العملية.

ومن خلال تجارب على الفئران وخلايا بشرية في المعمل، وجد الفريق أن الانتشار يحدث حينما تنجذب الخلايا الأكولة إلى قنوات الحليب حيث تحدث سلسلة من ردود الفعل تمكن الخلايا السرطانية في مراحلها الأولى من مغادرة الثدي.

وقال أجيريه جيسو عبر البريد الإلكتروني: "وجدنا أنه بتعطيل هذه العملية يمكننا منع الانتشار المبكر (للمرض) وبالتالي الحيلولة دون تفشيه".

وتابع: "تدحض دراستنا الاعتقاد السائد بأن التشخيص المبكر والعلاج السريع يؤديان بالتأكيد إلى الشفاء".

وأضاف أن الدراسة يمكن أن تكون نقطة بداية لتطوير فحوصات لتحديد المريضات المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة والذي قد يكون من النوع القادر على الانتشار لأجزاء أخرى من الجسم.

وتشمل الأبحاث المستقبلية للفريق تحديد نوع "الخلايا الأكولة" التي تساعد في الانتشار المبكر للسرطان وكيف تحدث العملية وهو ما قد يؤدي لتطوير علاجات جديدة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7611</link><pubDate>1/3/2018 8:48:00 PM</pubDate></item><item><title>اختبار علاج خارق.. خلايا معدلة تهاجم السرطان وتقضي عليه</title><description>تمكن الأطباء من تحقيق اختراق جديد في علاج مرض السرطان، وخاصة الأنواع الشائعة من المرض، بما يعطي بارقة أمل جديدة لمئات الآلاف من المصابين بالمرض الخبيث في العالم، وخاصة المصابين بسرطاني الثدي والبنكرياس، اللذين يموت بسببهما الآلاف سنوياً.

وطوّر الأطباء خلايا مناعية معدلة وراثياً يمكن برمجتها للقيام بمهاجمة الأورام السرطانية في الجسم، وهو ما يمكن أن يكون التطور الأهم الذي يتوصل إليه العلم الحديث في مجال معالجة السرطان، وذلك بحسب تقرير نشرته جريدة "التايمز" البريطانية واطلعت عليه "العربية.نت".

وتقول الصحيفة إن هذا "الاكتشاف الثوري" الجديد تمكن من القضاء على الخلايا السرطانية لدى تسعة مرضى من أصل كل عشرة أجريت عليهم التجارب، وهم مرضى فشلت الطرق التقليدية والعلاجات المستخدمة حالياً في القضاء على الأورام السرطانية لديهم.

لكن العلماء يقولون إن هذه الخلايا المعدلة وراثياً والمبرمجة سلفاً لا تزال حتى الآن من غير الممكن استخدامها على نطاق واسع في علاج مرض السرطان، بسبب كونها لا تزال تحت التطوير، كما أن تجربتها تمت على مصابين بمرض سرطان الدم اللوكيميا، وذلك بسبب المخاوف من أن تهاجم خلايا غير سرطانية في الجسم وأن تؤدي الى مضاعفات جانبية خطيرة.

ويؤكد العلماء أن "النسخة الجديدة" التي يعملون على تطويرها من هذه الخلايا سوف تكون قادرة على علاج الأورام_السرطانية الشائعة في العالم، وخاصة سرطان الثدي وسرطان البنكرياس، دون وجود مخاوف كبيرة على المريض من الأعراض الجانبية.

وبحسب المعلومات التي لدى "التايمز"، فإن 15 حالة إصابة بسرطان المبيض سوف تبدأ تجربة هذا العلاج الجديد خلال العام القادم بعد أن يكون العلماء قد أدخلوا التعديلات اللازمة على الخلايا، في الوقت الذي يتوقع أن ينجح الأطباء بعد هذه التجربة بمحاصرة الأعراض الجانبية التي يمكن أن تسببها هذه الخلايا في جسم المريض.

وتشير "</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7588</link><pubDate>12/27/2017 8:50:00 AM</pubDate></item><item><title>دراسة: التعافي من السرطان يقرب الأجل!</title><description>كشفت دراسة أجراها العلماء الأمريكيون بولاية مينيسوتا الأمريكية عن ارتفاع نسبة الوفيات بين المرضى الذين هزموا الأورام الخبيثة.

وأظهرت الدراسة أن متوسط عمر الذين أصابهم مرض السرطان في الطفولة أقصر بنسبة 30% من عمر بقية السكان. ويعني ذلك أن عدد الوفيات بين هؤلاء الناس ترتفع، عند بلوغهم الـ 50 من عمرهم.

وبصورة عامة، فإن الذين تعافوا من السرطان يعانون أكثر من مشاكل متعلقة بالقلب وأمراض مزمنة وأخرى متعلقة بالشيخوخة وإصابات متكررة بأورام خبيثة.

وتوصل العلماء إلى أن سبب ذلك هو تقلص طول التلومترات (نهايات الكروموسومات) التي تعد مؤشرا لسرعة الشيخوخة .

ويرى بعض الباحثين أن سبل العلاج القاسية مثل العلاجين الكيميائي والإشعاعي تؤدي إلى الشيخوخة السريعة الناجمة عن تقلص طول نهايات الكروموسومات.

وقال الأطباء في مستشفى مايو الأمريكي إن الشيخوخة السريعة هي بالطبع أمر أفضل من الموت السريع. لكن إدراك أسباب تلك العملية سيساعد العلماء في إيجاد سبل فعالة للتأثير عليها.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7575</link><pubDate>12/23/2017 9:55:00 AM</pubDate></item><item><title>هذه الأطعمة تكافح الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي</title><description>وضع باحثون أميركيون قائمة أطعمة تكافح الآثار الجانبية لعلاجات سرطان الثدي، وجاء على رأسها حليب الصويا والملفوف.

الدراسة أجراها باحثون بمركز "جورج تاون لومباردي" الشامل لعلاج السرطان في جامعة "جورج تاون" الأميركية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية "أبحاث وعلاج سرطان الثدي" العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته على 365 من السيدات الناجيات من سرطان الثدي في الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول".

وأشار الفريق إلى أن الناجيات من سرطان الثدي غالباً ما يعانين من الآثار الجانبية للعلاجات، التي يمكن أن تستمر أشهرا أو سنوات.

وأضافوا أن العديد من العلاجات المصممة لمنع تكرار الإصابة بسرطان الثدي، توقف إنتاج الجسم لهرمون الأستروجين، وهو الهرمون الذي يمكن أن يزيد نمو سرطان الثدي.

ووجد الباحثون أن تناول أطعمة الصويا مثل حليب الصويا والتوفو (جبن نباتي مصنوع من زيت الصويا)، بالإضافة إلى الخضراوات الصليبية مثل الملفوف، واللفت، والخضراوات، والبروكلي، والقرنبيط ارتبط مع تقليل الآثار الجانبية لعلاجات سرطان الثدي.

وأوضحوا أن أبرز الآثار الجانبية لعلاجات السرطان تمثلت في الهبّات الساخنة، وهي إحساس بالحرارة في الوجه وقد تؤدي إلى احمرار الوجه وتعرقه، بالإضافة إلى التعرق الليلي.

وقالت الدكتورة سارة أوبينير نومورا، قائدة فريق البحث، إن مكونات غذائية نشطة في منتجات الصويا مثل الأيسوفلافون، وفي الخضراوات الصليبية مثل الغلوكوزينولاتس، تخفف الأعراض المرتبطة بعلاجات السرطان.

وأوضحت نومورا أن الآثار الجانبية لعلاجات السرطان يمكن أن تؤثر سلباً على نوعية حياة الناجين، ويمكن أن تؤدي بهم إلى وقف العلاجات الجارية.

ووفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7536</link><pubDate>12/14/2017 7:56:00 AM</pubDate></item><item><title>بارقة أمل.. علاج جديد للورم النخاعي</title><description>أظهرت بيانات محدثة نشرت، الأحد، أن أكثر من نصف المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من لورم_النخاعي المتعدد واستنفدوا خيارات العلاج ظل مرضهم في حالة خمول تام بعد تلقيهم علاجا مناعيا تجريبيا من إنتاج شركة بلوبيرد بيو يتضمن تعديلات جينية في إطار دراسة صغيرة في مراحلها الأولية.

ومن بين 18 مريضا تلقوا جرعة_علاجية من العقار "بي.بي2121"، استجاب جميع المرضى للعلاج باستثناء واحد لتبلغ نسبة الاستجابة 94 بالمئة، بينما ظل المرض لدى 56 بالمئة في حالة خمول بعد متابعة استمرت 40 أسبوعا في المتوسط عقب تلقي العلاج.

وقال الباحثون، الذين كشفوا عن البيانات في اجتماع للجمعية الأميركية لأمراض الدم في أتلانتا، إن الاستجابة للعلاج سريعة جدا، وإن الكثير من المرضى يواصلون التحسن بمرور الوقت.

وكان المرضى في المرحلة الأولى من الدراسة التي تتضمن زيادة الجرعات خضعوا لسبعة نظم علاجية سابقة، من بينها علاجات بأحدث عقاقير الورم النخاعي المتعدد مثل دارزاليكس التابع لشركة جونسون آند جونسون، كما خضعوا لعملية على الأقل من عمليات زراعة الخلايا الجذعية قبل تلقي "بي.بي2121" الذي يجري تطويره بالتعاون مع شركة سيلجين كورب.

وقال جيسي بيرديجا مدير أبحاث الورم النخاعي في مركز ساره كانون لسرطان الدم في ناشفيل والذي يقود فريق الباحثين في الدراسة "هذا أمر لم يسمع به من قبل، أمر لم نره في أي من العقاقير التي نالت الموافقة لعلاج الورم النخاعي".

وينتمي "بي.بي2121" إلى نوع جديد من العلاجات التي تؤخذ لمرة واحدة مما قد يحدث ثورة في عالم الطب، وهو علاج يعرف باسم كار-تي ويتضمن تعديلا جينيا بالجهاز المناعي عند المريض.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7534</link><pubDate>12/13/2017 8:59:00 AM</pubDate></item><item><title>أجسادنا تحوي مفتاح القضاء على السرطان</title><description>أشار الخبراء إلى إمكانية اختبار علاج جديد على مرضى السرطان بدءا من العام المقبل، يستخدم خلايا قادرة على قتل السرطان لدى الأشخاص الذين يملكون أجهزة مناعية قوية.

ويعتمد العلاج الجديد على الخلايا الحبيبية المتعادلة التي يشار إليها عادة بالخلايا المتعادلة "نيتروفيلز"، والتي تشكل جزءا من خط الدفاع الأول للجسم، حيث يقوم العلاج على تقنية تتكاثر بها هذه الخلايا ملايين المرات ثم يتم حقنها للمريض.

ويعتقد العلماء أن هذه الخلايا المتعادلة هي السبب الرئيسي في أن بعض الأفراد النادرين يتعافون فجأة من السرطانات القاتلة، في ما يسمى بحالة "الشفاء المعجزة".

وبعد التجارب على الفئران، تستعد الشركة البريطانية "Lift BioSciences"، المشرفة على إنتاج الدواء، لإجراء تجارب مبتكرة للعلاج على عدد قليل من المرضى.

وقال أليكس بليث، الرئيس التنفيذي للشركة: "لا نتحدث عن مجرد تحكم في السرطان، نحن ننظر إلى علاج استشفائي يتم مرة واحدة في الأسبوع على مدى 5 إلى 6 أسابيع. واستنادا إلى مختبرنا والفئران التي أجريت عليها التجارب نأمل أن نرى المرضى قد تعافوا تماما من المرض، وهدفنا النهائي هو إنشاء أول بنك للخلايا في العالم من الخلايا المتعادلة القوية القاتلة للسرطان".

ويركز فريق العلماء المكون من باحثين من كلية كينغز كوليدج في لندن، في البداية، على سرطان البنكرياس الذي يعد من أكثر أنواع السرطان فتكا، حيث يتم تشخيص أكثر من 9 آلاف إصابة به في المملكة المتحدة سنويا، ويقتل نحو 8817 مريضا، ويصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد الإصابة بالمرض إلى أقل من 3%.

كما أظهرت الاختبارات الأولية على الفئران قدرة العلاج على قتل الخلايا السرطانية في عنق الرحم، وأكد بليث أن الميزة الرئيسية للخلايا المتعادلة هو أن خلايا المتبرع بها يمكن أن تعطى لأي شخص دون خوف من أن يرفضها الجسم، كما أنها تعيش في الجسم لمدة 5</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7511</link><pubDate>11/27/2017 7:41:00 PM</pubDate></item><item><title>استخدام "الكأس المقدسة" لمحاربة السرطان</title><description>طور العلماء روبوتات نانوية صغيرة يمكن زراعتها في جسم الإنسان للقضاء على الأورام السرطانية.

ويأمل الباحثون في أن تُستخدم هذه الروبوتات التي يمكن التحكم بها عن بعد، لتشخيص المرض ونقل الدواء إلى داخل الجسم يوما ما.

وتتميز الخلايا البيولوجية المعروفة باسم "biohybrids"، بأنها ذات خصائص هندسية مفيدة، فبالرغم من قدرتها التقنية العالية، فهي مصنوعة من طحالب السبيرولينا (المكمل الغذائي) وهو منتج يمكن التعرف عليه كمنتج غذائي صحي.

وقال البروفيسور لي تشانغ، وهو مهندس في الجامعة الصينية بهونغ كونغ، الذي ساهم في دراسة العلوم الروبوتية: "بدلا من تصنيع الروبوتات النانوية الصغيرة من الصفر باستخدام تقنيات وعمليات مختبرية معقدة، بدأنا في هندسة المواد الذكية بشكل مباشر".

ونتيجة لذلك، تمكن الباحثون من الاستفادة من الخصائص الجوهرية للطحالب. كما أوضح البروفيسور تشانغ أنه يمكن تتبع هذه الروبوتات الهجينة المميزة بمكونات طبيعية، داخل جسم الإنسان بسهولة تامة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك بفضل أكسيد الحديد المغناطيسي.

ويقول البروفيسور كوستاس كوستاريلوس، الباحث في علم النانو وعضو فريق البحث في جامعة مانشستر: "إنشاء أنظمة روبوتية يمكن دفعها وتوجيهها في الجسم كان ولا يزال بمثابة (الكأس المقدسة) في مجال هندسة نظام نقل المواد".

وتجدر الإشارة إلى أن الروبوتات قادرة أيضا على الإحساس بالتغيرات في الجسم المرتبطة مع بداية المرض، ما يعطيها القدرة على التشخيص.

ويجب إجراء اختبارات صارمة على الروبوتات النانوية لضمان عملية إدخالها إلى جسم الإنسان، وتحللها بشكل طبيعي دون ترك أي مواد ضارة، أو إزالتها وخروجها من الجسم بعد الانتهاء من عملها.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7506</link><pubDate>11/25/2017 9:04:00 PM</pubDate></item><item><title>اختراع ثوري للكشف المبكر عن سرطان الجلد</title><description>استعرض عدد من طلاب جامعة ماكماستر الكندية مشروع جهاز جديد قادر على تشخيص سرطان الجلد في مراحله الأولية.

وتميز جهاز "The sKan" الجديد الذي ترشح للفوز بجائزة "جيمس دايسون" للتطوير العلمي، قدرته على اكتشاف أورام الجلد في مراحلها المبكرة، وذلك عن طريق تقنياته التي تعتمد على التصوير الحراري، فحساساته عالية الدقة قادرة على التقاط أصغر الفروقات الحرارية بين خلايا الجلد

ويتوقع الخبراء أن يلقى الاختراع الجديد شعبية واسعة في المجال الطبي، وخصوصا أن الأجهزة التي تعتمد على التقنيات الشبيهة تصل أسعارها إلى 20 ألف جنيه إسترليني، بينما لا تتجاوز كلفة هذا الجهاز 1000 جنيه (1300 دولار).
تطبيق جديد للسيلفي يشخص العلامات المبكرة لسرطان البنكرياس تطبيق جديد للسيلفي يشخص العلامات المبكرة لأكثر السرطانات فتكا

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الجامعات والشركات والمؤسسات التقنية حول العالم بدأت تولي اهتماما كبيرا في السنوات الأخيرة لتكنولوجيا الكشف المبكر عن السرطان، فمنذ مدة طور خبراء من جامعة واشنطن الأمريكية تطبيقا جديدا يعتمد على صور السيلفي للكشف عن علامات الإصابة بسرطان البنكرياس بتحديد درجة اصفرار العين.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7473</link><pubDate>11/13/2017 9:58:00 PM</pubDate></item><item><title>علماء يقترحون طريقة غريبة للقضاء على السرطان</title><description>قام المختصون بتطوير طريقة جديدة تعتمد على الجوع لعلاج أمراض السرطان.

وقام باحثون من جامعة كولورادو الأمريكية بتطوير آلية جديدة لعلاج أمراض السرطان، وذلك من خلال الحد من وصول الغلوكوز إلى الخلايا السرطانية، باعتباره المادة الحيوية التي تمد الخلايا الخبيثة بالطاقة اللازمة للانقسام.

وقلل العلماء بداية من كمية الغلوكوز، ثم قطعوه نهائيا عن الخلايا.

وعندها، لاحظ العلماء أن تعطيل جينات "CDK8" (المسؤولة عن احتياطي الطاقة ولها الفضل في بقاء الخلايا السرطانية على قيد الحياة رغم نقص المواد المغذية)، يساعد على الحد من امتصاص الغلوكوز ويقتل الخلايا الخبيثة بشكل عام.

فالعلاج الجيني، بحسب الباحثين، سوف يتيح في القريب العاجل تطوير أساليب جديدة أكثر فعالية في علاج الأورام الخبيثة، وتسريع الإجراءات الطبية في هذا المجال.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7468</link><pubDate>11/13/2017 2:48:00 PM</pubDate></item><item><title>معدن قضى على الديناصورات أمل البشرية في علاج السرطان!</title><description>وجدت الأبحاث الجديدة أنه يمكن القضاء على الخلايا السرطانية باستخدام معدن الكويكب الذي يُعتقد أنه تسبب في انقراض الديناصورات.

واكتشفت الدراسة التي أجرتها جامعة Warwick في بريطانيا، وجامعة Sun Yat-Sen في الصين، أنه يمكن استخدام المعدن الكثيف "الإيريديوم" لقتل الخلايا السرطانية، عن طريق استهدافها مباشرة وملئها بـ "النموذج القاتل" من الأوكسيجين.

وعُثر على المعدن النادر الموجود في النيازك، بكميات كبيرة داخل الأرض، حيث وصل إليها منذ 66 مليون سنة مضت تقريبا، ما دفع العلماء إلى القول إنه "يعود إلى الكويكب الذي تسبب في انقراض الديناصورات".

وقال البروفيسور بيتر سادلر في بيان صحفي إن "البلاتين المعدني النفيس يستخدم بالفعل في حوالي 50% من العلاج الكيميائي للسرطان. ويجري الآن استكشاف إمكانات المعادن الثمينة الأخرى مثل الإيريديوم، لتوفير أدوية جديدة تستهدف الخلايا السرطانية بطرق جديدة تماما، مع وجود حد أدنى من الآثار الجانبية".

وأضاف موضحا: "من المؤكد أن الوقت قد حان لمحاولة الاستخدام الطبي الجيد للإيريديوم، الذي نُقل إلينا عبر كويكب قبل 66 مليون عام".

وابتكر العلماء مركبا من الإيريديوم والمعادن العضوية لاستهداف الخلايا السرطانية، يمكنه تحويل الطاقة داخل الخلية إلى شكل من الأوكسيجين القاتل.

وأجرى الباحثون تجربة "الورم النموذجي" لخلايا سرطان الرئة. واستهدفوا الورم بالليزر الأحمر الذي قام بتنشيط  المركب واختراقه ودمجه في طبقات الورم المختلفة، وذلك بهدف قتلها.

وقام العلماء باختبار هذه الطريقة عن طريق تطبيقها على الخلايا السليمة، ووجدوا أنه لا يوجد تأثير سلبي عليها.

وأظهر البحث أن مركب الإيريديوم يتسبب بتلف الجزيئات الرئيسية للخلايا، وبروتينات استقلاب الغلوكوز.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7460</link><pubDate>11/7/2017 8:40:00 PM</pubDate></item><item><title>آيفون ساعده على اكتشاف إصابته بالسرطان.. تكنولوجيا جديدة تنقذ حياة طبيب أورام بالصدفة</title><description>لم يكن يتوقع طبيب الأورام جون مارتن، عند تجريبه جهاز الموجات فوق الصوتية، الذي اشتراه للتو، أن يُفاجأ بصدمة حياته، وهو إصابته بالسرطان.
وكان مارتن يفحص جهاز الموجات فوق الصوتية Butterfly iQ، الذي من المقرر أن يحل محل الأجهزة الضخمة، كما أنه يعمل على الهواتف الذكية مثل آيفون، بحسب موقع The Next Web.
عندما شعر مايكل بشيء غير مريح في حلقه، قرر تجريب الجهاز على نفسه، وإرسال صورة الفحص على هاتفه، إلا أن الطبيب اكتشف أنه مصاب بالسرطان.
على أإثر هذا الاكتشاف المفاجئ، قرر مارتن الخضوع لعلاج فوري لمرضه، وأرجع مارتن الفضل في بقائه حياً إلى هذا الجهاز، الذي اختصر الكثير من الوقت في عملية اكتشاف المرض وتشخيصه.
ومن المقرر أن ينزل جهاز Butterfly iQ في الأسواق السنة القادمة، حيث سيحل محل الأجهزة الضخمة في حالات الطوارئ، فيمكن استخدامه بعربات الإسعاف أو المنزل لفحص الإصابات وتشخيصها مؤقتاً، حتى الوصول للمشفى والحصول على الرعاية اللازمة، بحسب موقع Slash Gear.
ووفقاً Slash Gear، فإن الجهاز الجديد سيبدأ سعره من 2.000$، وسيكون متاحاً بالولايات المتحدة خلال السنة القادمة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7435</link><pubDate>10/31/2017 3:14:00 PM</pubDate></item><item><title>جراحة جديدة تعالج مرضى سرطان الرئة في 4 أيام</title><description>أشاد الجراحون بتقنية جديدة يمكنها علاج مرضى سرطان الرئة من خلال إزالة الأورام عن طريق شق بحجم عود الثقاب في جانب الصدر.
وأكد كبار الجراحين في هيئة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة أن التقنية الجديدة فعالة للغاية باعتمادها كبديل للجراحة المفتوحة المحفوفة بالمخاطر.
ويتم إدخال أنبوب صغير يعرف باسم "port"، مما يسمح بالوصول إلى الرئتين من خلال فجوة في القفص الصدري، تمكن الجراحين من إزالة الجزء الذي يحتوي على الورم من الرئة بدقة، دون الإضرار بالأنسجة المحيطة به.
الجراحة الجديدة
ويحل هذا الإجراء محل الأساليب القديمة التي يتم من خلالها فتح شق كبير في الصدر أو إجراء عملية تسمى "جراحة ثقب المفتاح" والتي تستخدم ثلاثة شقوق منفصلة، بالإضافة إلى أن هذه التقنية الجديدة قد خفضت الوقت الذي يقضيه المريض في المستشفى من أسبوعين إلى أربعة أيام، حيث يمثل المرضى للشفاء بشكل أسرع وبقدر أقل من الألم.
ويعد سرطان الرئة ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا، ويسجل أعلى معدل لسرطان الرئة لدى المدخنين وأولئك الذين يبلغون 85 عاما أو أكثر. وغالبا ما يكون الكثير منهم في حالة صحية سيئة لذلك قد لا تكون الجراحة المفتوحة الخيار الأمثل.
ويوضع المريض خلال العملية، على جانبه تحت التخدير الكامل، حيث يؤدي المخدر لانهيار جانب الرئة الذي يوجد به الورم، ما يوفر مساحة للجراح للعمل.
ويجري الجراح شقا لا يتجاوز طوله 50 ملليمتر (2 بوصة) بين الأضلاع، ثم يدخل أنابيب بلاستيكية، من خلالها يتم إدخال الأدوات الجراحية، ثم يدرج الجراح كاميرا ذات ذراع طويل يمكن أن تميل بزاوية تصل إلى 30 درجة، وبعدها يزيل الورم ويضعه في كيس خاص يسحبه من الجسم من خلال الشق، مما يمنع أي خلايا سرطانية من الانتشار.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7432</link><pubDate>10/30/2017 8:42:00 PM</pubDate></item><item><title>العلماء يعدون دواءً من اللارقس للسرطان</title><description>أعد العلماء في معهد إركوتسك الروسي في سيبيريا للكيمياء دواءً أنتج من قشرة اللارقس ارتبط مع زيادة في عمر المرضى المصابين بالسرطان.

جاء ذلك على لسان ناطق باسم المركز العلمي في فرع سيبيريا لأكاديمية العلوم الروسية.

ونقل الناطق عن مدير مختبر الكيمياء والخشب  ودكتور الكيمياء في المعهد (فاسيلي بابكين) قوله:" قد تم إعداد الدواء على أساس سيكلوفوسفاميد بصفته عقارًا أكثر رواجًا في مجال علاج أمراض السرطان وأحد مكونات لارقس سيبيريا (شجرة من الفصيلة الصنوبرية). ويمتاز بكمية منخفضة من السموم  والنشاط الأحيائي الفائق".

وقد أرسل المزيج من المادة الطبيعية والكيميائية إلى مركز "بلوخين" الروسي لعلاج  السرطان. ودلت النتائج الأولية لتجربة الدواء الجديد على زيادة ملحوظة لطول عمر المرضى.

وجاء في بيان صدر عن معهد "إركوتسك" للكيمياء أن علماء المعهد  يدرسون منذ عام 1973 مكونات اللارقس. وسبق لهم أن أعدوا دواءً واحدًا سمي بـDihydroquercetin على أساس لارقس سيبيريا ويستخدم لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية.

وجاء في بيان صدر عن المعهد أنه لا ينتج حاليا كدواء بل كمكمل غذائي. ويتعلق هذا الأمر بمشكلة التكلفة الباهظة للتسجيل الرسمي للأدوية والمستحضرات في سيبيريا وروسيا بشكل عام. </description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7431</link><pubDate>10/30/2017 8:40:00 PM</pubDate></item><item><title>"القاتل الصامت" يعيش معنا ولا ندركه!</title><description>معظمنا أصبح يعرف مضار التدخين السلبي على الصحة، ولكن يدور النقاش الآن حول مخاطر التدخين غير المباشر (النوع الثالث)، المتمثل في تثبت الدخان على الشعر والملابس والمفروشات.

وكشف باحثون في جامعة كاليفورنيا الشهر الماضي، أن التدخين غير المباشر (THS) يمكن أن يسبب الإصابة بمرض السكري النوع الثاني والكبد والرئة.

وقام فريق البحث بتحليل كيفية تأثر الأشخاص باستنشاق الدخان من ملابس شخص آخر أو شعره أو المفروشات، حيث وجدوا أن للأمر تأثير واضح على الدماغ والكبد.

وقالت المؤلفة الرئيسية للبحث، مانويلا-غرين: "يتمثل هدفنا في تحديد الحد الأدنى من الوقت اللازم لحدوث التغيرات الفيزيولوجية لدى الفئران عند التعرض للتدخين من النوع THS".

وأضافت موضحة: "لقد وجدنا أن التعرض للتدخين غير المباشر مدة شهر واحد أسفر عن تلف الكبد، وبعد شهرين من الزمن ازداد الضرر الجزيئي، كما ظهر عند الفئران مقاومة للأنسولين بعد التعرض للتدخين غير المباشر على المدى الطويل. ويمكن القول إن THS هو السم الخفي، القاتل الصامت، حيث يمكن امتصاص الملوثات من خلال الجلد وعبر التنفس".

وأشارت مانويلا إلى أن الأبحاث لم يتم إجراؤها على البشر بعد، ولكن يجب على الأشخاص اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند زيارة منازل المدخنين.

ويذكر أن سموم دخان السجائر تبقى على الأسقف لسنوات عديدة، وتقاوم مواد التنظيف القوية، حيث تتراكم مع التقدم بالعمر وتتحول إلى مواد كيميائية مسرطنة يمكن امتصاصها عن طريق الجلد، وخاصة من قبل الأطفال الذين يضعون أيديهم في أفواههم، ناقلين السموم مباشرة إلى أجسادهم.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=7430</link><pubDate>10/30/2017 8:37:00 PM</pubDate></item></channel></rss>